أخبـار اليمن هـــام

البخيتي: على الحوثيين الانتقال من تربية العجول الى صناعة العقول

│الخبر | خاص

دعا الكاتب والسياسي علي البخيتي، قيادات جماعة الحوثيين، إلى وقف الحديث عن السيادة والوصاية، لافتاً إلى أنهم بعد قبولهم أن تتولى الأمم المتحدة الإشراف على مدينة وموانئ الحديدة، يجب على الناس أن يعرفوا أن هذه الجماعة كاذبة وأن عبد الملك الحوثي مخادع ودجال.

وقال البخيتي في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع “تويتر”، إن الأمر ليس مناكفة، بل دماء عشرات الآلاف ممن ساقهم الحوثيون للموت تحت شعاراتهم الكاذبة عن السيادة، وفي الأخير قبلوا بقوة مراقبة دولية على موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى مبررين أن عددهم قليل، مع إدراكهم أن التفتيش والمراقبة يعد انتقاص من السيادة بغض النظر عن عدد المراقبين.

وأضاف: “ننتظر بشغف مشهد الحوثيين، أصحاب مشروع السيادة، وهم يسلمون مدينة وميناء الحديدة لبعثة المراقبة الدولية التي ستشرف كذلك على انسحاب مقاتليهم من الموانئ والمدينة والأماكن الحساسة بحسب تفاهمات السويد؛ لاحظوا معي أن الأماكن الحساسة سيشرف عليها الأجانب واليمني ينسحب للصحراء والجبل”.

واستطرد البخيتي قائلاً: “قتلنا الحوثيون وهم يزعمون الدفاع عن سيادة اليمن ويريدوننا أن نحتفل معهم ونبارك موافقتهم على ان تتولى بعثة مراقبة دولية التفتيش في موانئ الحديدة؛ ليس هذا فحسب؛ بل تشرف كذلك على عملية انتشار القوات المتقاتلة وإخراجها من المدينة والموانئ؛ وكل هذا بنظرهم لا يعد انتهاك للسيادة!!”.

وأشار إلى أن المطلوب إفهام الحوثيين أن الشراكة مع كل اليمنيين تقتضي عدم فرض خطابهم وقناعاتهم السلالية على الآخرين ولا في مؤسسات الدولة، مبيناً أن اليمن جمهورية وأن الجدل حول تلك القضية انتهى منذ ١٩٦٢؛ ولن يقبل اليمنيون بعودة الحكم السلالي تحت أي مسمى أو جلباب، مضيفاً: “سنقاتل الإمامة بأسناننا لو لم نجد غيرها”.

وانتقد البخيتي، تصريحات القياديان الحوثيان حسين العزي وعبدالملك العجري، وغيرهما، ممن يجتهدون ليداروا فضيحتهم، من خلال محالة إقناع أتباعهم بأنه لا وجود لقوات دولية، وأنهم فقط مراقبين، بينما أتباعهم لا مشكلة لديهم مع العدد، بل مع المبدأ، وكيف باع عبد الملك الحوثي الآية القرآنية “ومن يتولهم منكم فإنه منهم”، سواءً كانوا 30 أو 300 مراقب أو كتيبة.

وقال: “على قادة الحوثيين الانتقال من تربية العجول الى صناعة العقول؛ فالعصر للعلم والمعرفة لا للخرافة والدجل؛ وارباك وتخبط مفاوضيهم؛ عبدالسلام فليته والعجري؛ وتفسيراتهم المغلوطة لنتائج مشاورات السويد؛ توضح الفرق الكبير بين الواقع والخرافة؛ واقع التسويات السياسية وخرافة الخطاب المتخلف”.

وأكد أن التفاهمات التي تم التوصل إليها في مشاورات السويد نقلت المعركة لداخل حركة الحوثيين؛ مبيناً أن قواعدهم مصدومه ومربكة؛ وقيادتهم بين خيارين؛ “البدئ بنقل العجول التي ربوها لسنوات على الدجل والخرافة إلى عصر المعلومات؛ أو مواجهة العالم”، مبيناً أن استمرار التناقض بين ما يقولونه لاتباعهم وبين ما يقولونه للعالم بات غير مقبول ومفضوح.

وأشارالبخيتي إلى أن مشكلة الحوثيين أن لديهم خطابين؛ خطاب لقواعدهم؛ أيدلوجي متخلف ويعتمد على شعارات فارغة وسخيفة؛ وخطاب جميل حداثي للمجتمع الدولي يقدمون أنفسهم كحزب الخضر الألماني؛ لافتاً إلى أنه عندما يحصص الحق وتأتي تسوية سياسية ينفضحون؛ فالتسوية لا علاقة لها بكل شعارات الدجل التي يرسلون بها المساكين للموت، حسب قوله.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك