أخبـار اليمن هـــام

المودع : مشاورات السويد فشلت والحوثي ضمن السيطرة على الحديدة

│الخبر | متابعات

وصف المحلل السياسي اليمني عبدالناصر المودع مفاوضات السويد بالفاشلة.
وأشار المودع إلى أنه لم يتم التوصل إلى أي اتفاق حول قضايا بناء الثقة مثل مطار صنعاء والرواتب والبنك المركزي، وأن هذه القضايا- في حال تم الاتفاق عليها- تعتبر قضايا ملموسة يمكن تطبيقها أو التأكد من تنفيذها.
ونقلت “اخبار اليوم” عن المودع قوله : إن ما حدث هو أن الحوثيين في آخر يوم، رفضوا القبول بالتوقيع على تنفيذ تلك القضايا والذي كان من المقرر أن يتم بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، وكي لا يظهر ذلك الفشل، تم استخدام وثيقة الحديدة وتم فرضها على السعودية والرئيس/ عبدربه منصور هادي، من أجل الإدعاء بأن هناك انجاز في السويد، وفي نفس الوقت تضمن الأمم المتحدة والدول الغربية والتي كانت معارضة للحرب في الحديدة بأنه لن يكون هناك هجوم في الحديدة.
وأوضح بأن الوثيقة نفسها عبارة عن بنود غامضة يحتاج الكثير منها إلى مفاوضات جديدة لتفسيرها وتفصيلها، ومن ذلك موضوع الانسحابات العسكرية، فالوثيقة لا تشير تماما إلى أين سيتم سحب القوات من الطرفين، وكيف سيتم ذلك..
والأمر الغامض الآخر يتعلق بمسئولية الأمن في الحديدة، فالوثيقة تتحدث عن قوات محلية، ومن المعروف أن القوات الأمنية المحلية أصبحت حوثية بشكل أو بآخر، وخاصة الإستخبارات، ومن ثم فإن انسحاب القوات العسكرية الحوثية من مدينة الحديدة والصليف لن يغير من واقع سيطرتهم السياسية عليها، بل إنه يخدمهم لأنهم- وفقاً للاتفاق- سيستفيدون من هذه القوات في جبهات أخرى،حيث لم يعد هناك من حاجة لها في الحديدة والتي ضمنوا بأنها لن تهاجم.
ولفت إلى أن موقف دول التحالف أصبح ضعيفاً بعد فشلهم في أكثر من قضية وخاصة قضية الوضع الإنساني وفشلهم في إيجاد سلطة يمنية حقيقية؛ فسلطة هادي أصبحت أشبه بشبح لا وجود حقيقي لها على الأرض، ولم يعد بالإمكان تسويقها للعالم بأنها السلطة الشرعية الحقيقية حسب تعبير المودع.

أضف تعليقـك