أخبـار اليمن هـــام

منابر الجمعة بصنعاء تنقسم بين فريقي عبد الملك وعبد العظيم الحوثي

│الخبر | متابعات

الانقسام الحوثي في صعدة يمتد إلى منابر الجمعة وجوامع صنعاء بين أتباع عبدالعظيم وعبدالملك..
الانقسامات في الحركة الحوثية ضربت بعيداً عن مركز الصراع المتفجر حرباً في صعدة بين جماعة عبدالعظيم وجماعة عبدالملك الحوثي، وامتدت إلى جوامع ومنابر الجمعة في العاصمة صنعاء انطلاقاً من جامعها الكبير -أقدم جوامع صنعاء التاريخية.
حوادث وحالات عنيفة تتخلل خطبتي وصلاة الجمعة، وتعقبها في عدد من مساجد صنعاء، تعكس طبيعة الشقوق الآخذة في التوسع من القمة إلى القاعدة بين جناحي الصراع الحوثي – الحوثي، ومجدداً يشتبك مصلون يوم الجمعة، وهذه المرة في مسجد الغيل بحي الإذاعة، وانقسم المجمعون فريقين: أتباع عبدالعظيم في جهة، وأتباع عبدالملك في الجهة المقابلة، وتفجّر الخلاف بسبب الصرخة التي رددها هؤلاء الأخيرون.
وقال شهود عيان في الحي، إنه بعد الانتهاء من صلاة الجمعة، قام أتباع عبد الملك الحوثي بأداء الصرخة فغضب المصلون من ذلك.
الرجل الذي أمَّ المصلين، ويدعى الأستاذ فيصل، صاح في الناس المشتبكين: “اتقوا الله، هناك مصلون ما عاد بيدخلوا الجامع إلا يوم الجمعة، لا عاد تطايروهم”.
متحوث يدعى سمير الشبامي، قام بالاعتداء على بعض الحاضرين ليشتبك معه المصلون الذين أبرحوه ضرباً.
الواقعة هي الثانية في المسجد نفسه، وبسبب متحوثي عبدالملك، الذين حولوا جوامع وجمعة صنعاء إلى ساحة شغب وصراخ قبيل وبعد الصلاة وبين الخطبتين، الأمر الذي نفّر المصلين وعكر على المجمعين جمعتهم.
وفي أحياء الجرافين، الشرقي والغربي، اعتاد سكان وأهالٍ في الحيين على أداء صلاة الجمعة في مساجد بعيدة خارج الجراف؛ بسبب تركز وتطرف الحوثيين الذين يفرضون سيطرة كاملة على المنطقة، حيث تعتبر من أهم معاقل الحوثيين في العاصمة.
وتحولت صالة داخلية في مستشفى أهلي إلى مصلى خاص يوم الجمعة بالقرب من جوامع مجاورة، لكن أهاليَ يفضلون الهرب من صراخ ومظاهر توتر بادية من التواجد المكثف للحوثيين والمسلحين ونوبات الصراخ المزعجة خلال وبعد الخطبتين والصلاة.
مصلون في “الغيل” قالوا أمام مضاهر الاشتباك والعنف “الأفضل لنا الصلاة في البيوت وترك الجوامع لعبد الملك وأتباعه”.

أضف تعليقـك