أخبـار اليمن هـــام

البخيتي يكشف حقيقة توقف المعارك العسكرية في الحديدة ويهاجم القوى الغربية ومساعيها

علي البخيتي

│الخبر | خاص

انتقد الكاتب والسياسي علي البخيتي، الضغوطات التي تمارسها بعض القوى الغربية، لوقف الحرب على الحوثيين في اليمن.

وقال البخيتي في تغريدات على حسابه بموقع “تويتر”، إنه كلما ضاق الخناق على الحوثيين، وتداعت سلطتهم، وسقطت مناطق مهمة من أيديهم وأوشك إنقلابهم على السقوط، تداعى البعض لمناصرتهم بشكل أو بآخر وبدواعي إنسانية.

وتمنّى البخيتي لو أنه رأى كل هذا الحراك من بعض القوى الغربية عندما اقتحم الحوثيون صنعاء، وأسقطوا النظام والدولة، ونشروا الحرب في كل مكان.

وتساءل البخيتي، أيهما بدأ قبل الآخر، انقلاب الحوثيين أم الحرب؟، مضيفاً: “من أراد الخير لليمن عليه السعي لإنهاء الإنقلاب أولاً”، مبيناً أن القفز لمعالجة النتائج قبل إنهاء السبب خطأ فادح ودعم وترسيخ للإنقلاب”.

واستطرد قائلاً: “نحن مع ترشيد الحرب والضغط على كل الأطراف لتجنيب المدن والمدنيين والمنشآت والاقتصاد ويلات الحرب”، مؤكداً أنه لا أحد يريد استمرار الحرب، وأن وقفها قبل إسقاط إنقلاب الحوثيين يعني إتاحة المجال أمامهم لترتيب أوضاعهم، وترسيخ انقلابهم وتجنيد المزيد من المقاتلين.

وأشار البخيتي إلى أن ذلك “يرفع من كلفة تحرير اليمن من سلطة هذه الجماعة المتخلفة”؛ مشدداً أن على سفراء دول مجلس الأمن إدراك أن مساعيهم جريمة بحق اليمن واليمنيين.

وقال البخيتي: “على الأمم المتحدة ومبعوثها السيد غريفيث وسفراء دول مجلس الأمن إدراك أن مساعيهم لوقف إطلاق النار قبل إنهاء الانقلاب جريمة بحق الشعب اليمني؛ نقدر نواياهم الطيبة؛ لكن نحن من ندفع ثمن بقاء سلطة الحوثيين”، مطالباً إياهم بالضغط لإنهاء الانقلاب والعودة لما قبله؛ وستنتهي الحرب من تلقاء نفسها.

ولفت إلى أن توقف العمليات الهجومية في الحديدة، مؤقت لإتاحة فرصة للمنظمات الإنسانية لإجلاء كوادرها ونقل بعض الجرحى، وكذلك لفتح ممرات لمن يرغبون في النزوح، مبيناً أن العمليات ستُستأنف قريباً، ولن تنتهي إلا بتحرير الحديدة وكامل الشريط الساحلي، وكذا باسقاط سلطتهم، لأنهم هم من فرض خيار الحرب على اليمنيين.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك