أخبـار اليمن هـــام

تصاعد المواجهات جنوب الحديدة والتحالف يكثف غاراته الجوية إستعداداً لإقتحام المدينة

أدخنة متصاعدة من مناطق الإشتباكات والقصف جنوب وجنوب غرب مدينة الحديدة

│الخبر | متابعات

شنت مقاتلات التحالف العربي غارات جوية عنيفة وبشكل مكثف على موقع وتحصينات الميليشيات الحوثية الإنقلابية في محافظة الحديدة مساء يوم الخميس .
وقال المركز الإعلامي لألوية العمالقة أن تكثيف الضربات الجوية لطائرات التحالف يأتي تمهيداً وإستعداداً لإقتحامها وإستكمال تحريرها من الميليشيات ، فيما يبدو بأن إنطلاق عملية التحرير ربما تبدأ في غضون الساعات القليلة القادمة .
ويوم الأربعاء أعلن المركز عن إستكمال عمليات تحشيد كبيرة تمت خلال الأيام الماضية للألاف من المجندين المدربين الذين إستدعتهم الألوية والتحالف العربي الى جنوبي الحديدة إستعداداً لإنطلاق ساعة الصفر والبدء بتحرير ما بتقى من المحافظة .
وفي سياق متصل بالوضع ميدانيا ايضا تصاعدت خلال الساعات الماضية وتيرة المواجهات المسلحة بين قوات الحكومة الشرعية المسنودة بقوات التحالف العربي وبين المتمردين الحوثيين جنوب وجنوب غرب مدينة الحديدة الساحلية (غرب اليمن).
وبحسب المصادر فإن إشتباكات متواصلة بإتجاه جامعة الحديدة ودوار المطار تشارك فيها مقاتلات الأباتشي لتصل إلى أحياء الربصة وبالقرب من مستشفى الثورة وعلى امتداد الطريق الساحلي، من جهة أخرى تشهد منطقة كيلو 10 اشتباكات عنيفة وصولاً لجنوب غرب كيلو 16 يشارك فيها طيران الإف 16 بكثافة حيث شن خلال الساعات الماضية أكثر من 20 غارة جوية في محيط كيلو 16 وصولاً لقوس النصر، فيما يقوم المقاتلون الحوثيون بإشعال الإطارات بكثافة في محاولة لحجب الرؤية عن الطيران.
وقال شهود عيان إن الحوثيين قاموا بنقل المزيد من الحاويات الفارغة بإتجاه شارع الخمسين لإغلاق الطريق المؤدي لحي سبعة يوليو وكثفوا انتشارهم وإطلاقهم المتواصل للمدافع.
وحسب مصادر طبية فقد أصيب طفل في حي الربصة بشظية في رقبته جراء الاشتباكات ويخضع حالياً لعملية جراحية في أحد مستشفيات المدينة.
وتأتي هذه المواجهات بعد هدوء شهدته جبهة الحديدة منذ أسابيع وتوقف قوات الحكومة والتحالف عند النقاط التي وصلت إليها أواخر سبتمبر الماضي.
ويتزامن هذا التصعيد مع دعوات وتحركات دولية مكثفة تهدف لإحياء مشاورات السلام ووقف الحرب في اليمن، حيث لقيت دعوات الحكومة الأمريكية لوقف الحرب في اليمن وبدء المشاورات خلال 30 يوماً تجاوباً من دول عدة وترحيباً من المبعوث الأممي إلى اليمن وكذلك من الحكومة اليمنية والحوثيين مع تمسك الحكومة بأن تكون أي مشاورات أو مبادرة سلام على قاعدة المرجعيات الثلاث (المبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني، القرارات الأممية الخاصة باليمن).
وتشير التحركات الدولية إلى إمكانية عقد جولة مشاورات نهاية شهر نوفمبر الجاري ابدت دولة السويد استعدادها لاستضافتها.

أضف تعليقـك