أخبـــار وتقـاريــر أخبـار اليمن

إحباط مساعي الميليشيات لتفجير «حرب شوارع» داخل الأحياء السكنية في مدينة الحديدة

│الخبر | متابعات

احبطت ضربات التحالف العربي، سعي الانقلابيين إلى تفجير “حرب شوارع” داخل الأحياء السكنية في مدينة الحديدة.
وتمكنت القوات المشتركة، بإسناد مروحيات التحالف العربي، من إفشال تصعيد حوثي كبير في 12 موقعاً عسكرياً على امتداد الساحل الغربي، أشدها تلك الواقعة بالمنفذين الجنوبي والشرقي
ولعبت مقاتلات “الأباتشي” دوراً بارزاً في عملية دك تحصينات المليشيا الأمامية على امتداد شارع “الخمسين” ومدينة “الصالح” ومحيط “كيلو 10” “وكيلو 16″، شرقي مدينة الحديدة والميناء، ووسعت رقعة العمليات النوعية إلى جوار منزل رشاد العليمي، وزير الداخلية الأسبق، الواقع على خط الكورنيش.
وقالت مصادر إن أكثر من 76 عنصراً حوثياً قتلوا خلال 4 أيام من “حرب عصابات” ليلية غرضها سحب المعارك إلى الأحياء السكنية، ومن بين القتلى 8 من القيادات الميدانية البارزة للانقلابيين.
تحركات حوثية مرتبكة
وكشفت مصادر عسكرية عن “تحركات حوثية مرتبكة تمثلت بتقسيم مدينة الحديدة إلى 3 مربعات عسكرية وتغيير مواقع انتشارها العسكري بين مقدمة وخلفية قواتها إلى جانب تدوير مهام المشرفين الأمنيين”.
وأوضحت المصادر أن “القيادي الحوثي أبوعبدالملك المروني عُين مشرفاً لمديرية الحوك، فيما تولى مشرف الحوك السابق أبوهاشم الهادي، الإشراف على عناصر المليشيا بالميناء”.
وأبقت المليشيا القيادي المكنى بـ”أبو مالك” مشرفاً لمديرية الحالي، إلا أنها قلصت عناصره ونقلتها إلى الحي التجاري، حسب المصادر .
ووفقاً للمصادر، فإن “قيادات الحوثي المدارة من قبل عناصر ميليشيا حزب الله الإرهابية وإيران وجهت باعتماد مربعي محيط الحالي والحوك خطوط نار متقدمة، وتخفيف عدد المجاميع وتنتشر بكثافة بأحياء الميناء كمربع خلفي لمجاميعها الرئيسية”.
وأرجع المصدر سبب ذلك إلى “ورقة حوثية أخيرة بالمعركة هدفها إضعاف خطوط الدفاع وانهيارها أثناء المعارك؛ بما يسهم بنقلها إلى الأحياء السكنية، تمهد خلالها المجاميع الخلفية لخوض حرب شوارع”.
وقالت مصادر عسكرية إنه “أحبطت المقاتلات الإماراتية العاملة في التحالف العربي المخططات الحوثية، وفق عمليات تتحاشى المدنيين، ووجهت ضربات كبدت المليشيا مئات القتلى والجرحى”، لتضيف مصادر طبية أن ذلك الأمر هو “سبب حالة الطوارئ القصوى بمستشفيات الحديدة، لا سيما العسكري والعلفي”.
مؤشر معركة حسم
وإلى جانب مؤشرات انهيار المليشيا وتحركاتها المرتبكة، تواصل قوات التحالف العربي ترتيب صفوف قواتها العسكرية المتقدمة نحو مدينة وميناء الحديدة.
وذكر مصدر عسكري بالقوات المشتركة أن “لواء قتالي من القوات السودانية العاملة ضمن التحالف العربي وصل، صباح امس الإثنين ، ويضم قواماً بشرياً يقارب 3 آلاف مقاتل مجهزين بكامل عتادهم وعدتهم”.
وأشار المصدر إلى أن “اللواء الخامس قوات سودانية (مهام تدخل سريع) عزز الخطوط الأمامية للجبهة المتقدمة، في مؤشر على قرب استئناف معركة تحرير مدينة وميناء الحديدة”.
ووفق المصدر فإن “معدات عسكرية وقوات بشرية كبيرة تعزز بشكل يومي القوات بتخوم المواقع الشرقية والجنوبية للمحافظة، وتعمل تحت ألوية العمالقة وألوية حراس الجمهورية والألوية التهامية، استعداداً لإعلان ساعة الصفر”.

أضف تعليقـك