أخبـار اليمن هـــام

موقع أميركي يكشف استئجار الإمارات مرتزقة أميركيين لاغتيال سياسيين في اليمن

│الخبر | متابعات

اتهم موقع أميركي دولة الإمارات العربية المتحدة بتوظيف مرتزقة أميركيين لتنفيذ اغتيالات استهدفت سياسيين في اليمن.
وقال التقرير الذي نشره موقع “بازفيد نيوز” الأميركي، يحتضن بندقيته AK-47 وفي فمه مصاصة، جندي في القبعات الخضراء الأميركية سابقا يتكئ في الجانب الخلفي من سيارات الدفع الرباعي المدرعة كأنها جرح في شوارع مظلمة من عدن.
وكان اثنان من قوات الكوماندوز ممن شاركو في مهمات سابقة لقوات البحرية الأميركية. وباعتبارهم مقاتلين من النخبة في العمليات الخاصة الأميركية، ففي رصيدهم سنوات من التدريب المتخصص من قبل الجيش الأميركي لحماية أميركا، لكنهم الآن يعملون لحساب سيد مختلف: وهي شركة أميركية خاصة استأجرتها الإمارات العربية المتحدة ، وهي دولة ملكية صحراوية صغيرة على الخليج الفارسي
ويضيف التقرير انه لعدة أشهر في اليمن التي مزقتها الحرب، عمل بعض الجنود الأميركيين الأكثر تدريباً في مهمة كمرتزقة ذات شرعية غامضة لقتل رجال دين بارزين وشخصيات سياسية إسلامية.
وأضاف التقرير: هدفهم في تلك الليلة: أنصاف علي مايو ، القيادي المحلي في حزب الإصلاح السياسي الإسلامي. حيث تعتبر الإمارات أن الإصلاح يمثل الفرع اليمني لجماعة الإخوان المسلمين في العالم ، والتي تسميها الإمارات منظمة إرهابية.
ويصر العديد من الخبراء على أن حزب الإصلاح ، الذي فاز أحد أعضائه بجائزة نوبل للسلام ، ليس جماعة إرهابية. حيث يقولون إنه حزب سياسي شرعي يهدد دولة الإمارات ليس من خلال العنف بل بالوقوف ضد طموحاتها في اليمن.
وكانت خطة المرتزقة هي إلصاق قنبلة مملؤءة بشظايا تم لصقها بها ومن ثم تثبيتها على باب مقر الإصلاح ، بالقرب من ملعب كرة قدم في مدينة عدن. وكان من المفترض أن يدمر الانفجار جميع من بداخل المبنى بحسب ما قاله أحد قادة الفريق في تلك المهمة .
وعند وصولهم عند الساعة 9:57 في الليل، بدا الجميع هادئين. حيث تسلل الرجال من على سيارات الدفع الرباعي وبنادقهم على أهبة الاستعداد ثم حمل احد الرجال الشحنة المتفجرة نحو المبنى. ولكن عندما كان على وشك الوصول إلى الباب ، فتح عضو آخر من الفريق النار، وأطلق النار على طول الشارع الخافت لتنكشف على اثر ذلك خطتهم المصممة بعناية.
وكانت العملية ضد القيادي إنصاف مايو – والتي تم الإبلاغ عنها في ذلك الوقت ولكن حتى الآن لم يكن معروفًا أن من ينفذها هم مرتزقة أميركيين – تمثل نقطة محورية في الحرب في اليمن التي تشهد صراعا وحشياً يتضور الأطفال فيه من الجوع ، كما قصفت القرى ، وتفشت الأوبئة مثل الكوليرا في صفوف السكان المدنيين.
وكان هذا التفجير هو أول هجوم ضمن سلسلة من الاغتيالات التي لم تنتهي وأدت إلى مقتل أكثر من عشرين من قادة الحزب.
ويتابع التقرير: الشركة التي استأجرت الجنود ونفذت الهجوم هي مجموعة عمليات”سبير- الرمح” التي تأسست في ولاية ديلاوير وأسسها أبراهام جولان، وهو مقاول أمن هنغاري ذو شخصية كارزمية يعيش خارج بيتسبرغ. حيث كان هو من قاد عملية الفريق ضد القيادي الإصلاحي إنصاف مايو.
وقد أخبر موقع “BuzzFeed” “بوز فيد نيوز الأميركي” بالقول ” كان هناك برنامج اغتيال مستهدف في اليمن مضيفاً “كنت أركض. لقد فعلناها. وقد وافقت على تنفيذها الإمارات وهي ضمن التحالف “.
هذا ولم يستجب المكتب الإعلامي لسفارة الولايات المتحدة في الإمارات العربية المتحدة ، بالإضافة إلى شركة هاربر جروب التابعة لشئونها العامة في الولايات المتحدة ، لإجراء مكالمات هاتفية ورسائل بريد إلكتروني متعددة وفقا للتقرير.

أضف تعليقـك