أخبـار اليمن هـــام

وفد الحوثيين: رفضنا السفر إلى جنيف لعدم حصولنا على ضمانات

محمد عبدالسلام

│الخبر | صنعاء

قال المتحدث باسم جماعة الحوثيين، محمد عبدالسلام، اليوم الأحد، إن وفد جماعته الذي كان من المقرر له أن يشارك في مشاورات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة، رفض السفر إلى جنيف على متن طائرة للأمم المتحدة.
وذكر عبدالسلام وهو رئيس الوفد في تدوينة مطوّلة على صفحته بموقع «فيسبوك»، إن الجماعة سبق وأن اتفقت مع الأمم المتحدة، على توفير طائرة عمانية لنقل أعضاء الوفد، وجرحى آخرين سوءً إلى عمان أو جنيف.
وأشار إلى أن «الأمم المتحدة عاجزة عن حماية رحلاتها أمام استهتار النظام السعودي باعتراضه مسار طائراتها وإنزالها في مطاراته«، وغير قادرة على تقديم أي ضمانات للذهاب والعودة من صنعاء إلى جنيف.
وأضاف «فشلت الأمم المتحدة في استخراج الترخيص اللازم، وادعى تحالف العدوان (التحالف العربي بقيادة السعودية) كعادته أننا نفرض شروطا ذاهباً في تطرفه إلى حد زعم أن الجرحى هم إيرانيون ولبنانيون في إفلاس سياسي وإسفاف إعلامي».
وتابع «أبلغتنا الأمم المتحدة بأنه يتم السماح لطائرة تغادر صنعاء مباشرةً إلى جنيف، فأبدينا موافقتنا على أن نصطحب معنا مرضى وجرحى لتلقي العلاج في أوروبا نظرا لحالتهم الحرجة كون المطار (مطار صنعاء) مغلقا كليا منذ أكثر من سنتين ومن حق الحالات الحرجة أن تلقى اهتمامنا، وسفر الجرحى والمرضى إلى أوروبا بمعرفة الأمم المتحدة وهيئاتها».
وقال عبد السلام إن جماعته أكدت على مطلب إخراج الجرحى أو إعادة العالقين، لأنه لم تتوفر رحلات خاصة بهم، فلا أتاح لهم العدوان (التحالف) أي رحلة، ولا فتح لهم مطار صنعاء.
وأضاف بأن وفد الجماعة لم يتلق أي وعود بضمان عودتهم من جنيف، و«الأمم المتحدة لا تملك أن تقول شيئا وإن تكلمت فلن يسمعها أحد».
وكان المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث أعلن أمس السبت، في مؤتمر صحفي، انتهاء مشاورات جنيف بعد تعذّر وصول الحوثيين إلى جنيف، وقال إن وفد الحوثيين كان حريصاً على الوصول إلى جنيف، ومتحمساً للمشاركة في المشاورات.
وعقب ذلك، وفي نفس قاعة المؤتمرات بجنيف، قال وزير الخارجية اليمني رئيس وفد الحكومة اليمنية خالد اليماني إن تصريحات غريفيث تبرر للحوثيين إفشالهم لمشاورات جنيف، معبراً عن عدم رضى الحكومة عن تلك التصريحات.
وكان من المقرر أن تكون جولة المشورات في جنيف، رابع جولة مشاورات بين أطراف الصراع اليمنية، منذ اندلاع الحرب قبل نحو 4 سنوات، والأولى برعاية المبعوث الأممي الحالي، مارتن غريفيث.
وعقدت المشاورات في جولتيها الأولى والثانية عام 2015، في مدينتي «جنيف» و«بيل» السويسريتين. فيما عقدت الجولة الثالثة في الكويت عام 2016، دون أن تثمر جميعها عن نتائج تذكر.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك