أخبـار اليمن هـــام

علي البخيتي لـ شقيقه محمد البخيتي: احترم عقول المشاهدين و “حزب الاصلاح” لم يفرض قسم الولاية مثلكم

│الخبر | خاص

جدد الكاتب والسياسي علي البخيتي التأكيد على استحالة التوصل إلى تسوية سياسية مع الحوثيين عبر المفاوضات، مؤكداً أنهم يتعاملون مع الحوار كتكتيك للحصول على مزيد من الوقت.

وأضاف في مقابلة ثنائية أجرتها معه قناة “الحرة” مع شقيقه محمد البخيتي، عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثيي، أن ما يحدث في جنيف خلال الفترة المقبلة، هي مجرد مشاورات منفصلة، سيجريها المبعوث الأممي مارتن غريفيث، مع مختلف الأطراف.

وأكد أنه لا فائدة من أي حوارات مع جماعة الحوثي، لافتاً إلى أن هذه الجماعة لديها أيديولوجية دينية متعصبة وطائفية، وتنفذها على الأرض، كما أنها تستغل الحوارات لإطالة الوقت حتى تتمكن من تغيير الخارطة المذهبية، والمجتمعية، والسياسية داخل المجتمع.

واستدل البخيتي على ذلك بما حدث في جامعة إب قبل يومين، حيث ظهر قياديون ومسؤولون محليون، وهم يؤدون قسم الولاء لعبد الملك الحوثي على أنه “ولي الله”، مؤكدا أنهم ينفذون فعاليات الولاية داخل المؤسسات الحكومية في صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لسيطرتهم، كما أنهم يجبرون الناس بشكل أو بآخر،على تأدية قسم الولاية لزعيم الجماعة.

وقال البخيتي: “عبد الملك الحوثي، وجماعته هم رديف لتنظيمي القاعدة وداعش، إلا أنهم أكثر قدرة على ممارسة السياسة من هذه التنظيمات، فهم يمتلكون محرك ديني، ولديهم أهداف طائفية، ويسعون على الأرض لفرض هذه الأهداف الطائفية، والمشروع الطائفي، وفي نفس الوقت يقومون بممارسة الحوار السياسي والكلام الإنشائي الجميل، وما يمارسونه على الأرض بعيد تماما عن الممارسات في الإعلام والكلام الجميل الذي يتحدث به شقيقي محمد البخيتي، وبقية أعضاء الحركة”.

وأشار إلى أن شقيقه “محمد”، وبقية أعضاء الحركة السياسيين، منفصلين تماما عن الواقع، هم مجرد شكل لتجميل هذه الحركة، لكن على الواقع الحركة مستمرة في تنفيذ مشروعها الطائفي الخاص، وإجبار الناس على دخول البرامج التي تفرضها على الموظفين في مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية، كما أنهم يأخذون الموظفين حتى على مستوى وكلاء الوزارات، ويعملون لهم دورات تثقيفية، حول ما يسمونه بالثقافة القرآنية الخاصة بهذه الحركة.

وردا على شقيقه محمد البخيتي الذي انتقد “الهجوم على طقوس “الولاية” لزعيم الجماعة، قال الكاتب علي البخيتي، إن ما طرحه شقيقه، حول قيام حزب الإصلاح بأخذ البيعة من أتباعهم، يحمل قدرا من المغالطة، والاستخفاف بعقول المشاهدين.

وقال إن حزب الإصلاح (ذراع الإخوان في اليمن)، حينما وصل للحكم في 2012، لم يقم بتأدية قسم الولاء لحسن البنا، أو اليدومي أو الزنداني، في مؤسسات الدولة، وإنما كانوا يقومون بذلك في مؤسساتهم ومساجدهم الخاصة.

وأضاف مخاطبا شقيقه عضو المكتب السياسي بجماعة الحوثي: “نحن ننتقد قيامكم بأداء القسم داخل مؤسسات الدولة”، قائلا: “عندما حكم الإصلاح في 2012، و2013، لم تكن تصدر توجيهات من اليدومي أو الزنداني، بحبس فلان، أو بإطلاق سراح فلان، ولم تكن تنزل صورهم في الصحف الرسمية كقادة ثورة”، في حين يوصف عبد الملك الحوثي في الصحف الرسمية بـ”قائد الثورة”، تماما كمرشد الثورة الإيرانية.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك