أخبـار اليمن هـــام

«الحوثيون» يطالبون بحل سياسي يطال الرئاسة والحكومة خلال المشاورات المقبلة

│الخبر | وكالات

طالبت جماعة الحوثي، يوم الإثنين، أن يتضمن الحل السياسي خلال المشاورات المقبلة، تغيير الرئاسة والحكومة المعترف بها دوليا.
وقال ناطق الحوثيين في مقابلة مع وكالة “يونيوز” المشاورات القادمة يجب أن تضمن حل سياسي يتمثل بالرئاسة والحكومة والترتيبات الأمنية ويضمن ترتيبات إنسانية واقتصادية لمعالجة مخلفات الحرب كالإعمار والتعويضات.
وعبر “عبدالسلام” عن رفض جماعته تسليم السلاح الثقيل، وقال إن المشكلة في اليمن ليست بالسلاح لأن التحالف السعودي يدخل السلاح إلى اليمن بشكل كبير.
وأضاف : هناك سلاح بيد داعش والقاعدة وجماعات أخرى فلا نقبل أن يُختزل موضوع السلاح فينا فقط، ويجب أن تكون هناك مظلة سياسية تحت سلطة الدولة كل الأسلحة الثقيلة يجب أن تذهب إلى معسكرات الدولة
وانتقد الأمم المتحدة بالقول أنها تلعب بهامش ضيق ولن تخرج من الموقفين، الأمريكي والبريطاني والمال السعودي والإماراتي.
وشدد على أن السعودية لا تريد دولة قوية في اليمن بل كيان تابع لها، وتابع من يقتل الشعب اليمني لأربع سنوات وأدخل المرتزقة والأجانب لاحتلال البلد ليس بدولة، حد قوله.
وفي معرض حديثه عن دور الامم المتحدة، قال عبدالسلام أن المنظمة الأممية “تلعب بهامش ضيق ولن تخرج من الموقفين الامريكي والبريطاني، والمال السعودي والاماراتي.”
وأعطى مثالا عن المبعوث الدولي السابق لليمن، اسماعيل ولد الشيخ أحمد، حيث وصفه بأنه “كان تابعا للنفوذ السعودي بشكل صريح، وكان يحركه سفير سعودي، وعندما انتهت ولايته أصبح وزيراً للخارجية لنظام يُحرك من قبل السعودية.”
وأكد على أنهم “لا يراهنون على الامم المتحدة لأنها تتحرك فقط عندما يحصل احراج لها من الرأي العام الدولي”، وأعطى مثالا على ذلك قائلا: “لم تستطع الامم المتحدة أن تعطينا رحلة عودة الى صنعاء بعد أن حوصرنا في مسقط لثلاثة أشهر عقب انتهاء مفاوضات الكويت، وتمت إعادتنا بصفقة تبادل مع معتقلين للتحالف.”
وتستبق هذه التصريحات التي بثتها قناة المسيرة نقلا عن وكالة “يونيوز”، الجولة الجديدة من المشاورات اليمنية، والمقرر انعقادها في العاصمة السويسرية جنيف، مطلع سبتمبر المقبل.

أضف تعليقـك