هـــام

بحاح: أمثلُ صوت الأغلبية الصامتة في اليمن ولا تعارض بين خريطة الطريق ومرجعيات الحل

خالد بحاح

│الخبر | وكالات

قال خالد بحاح نائب الرئيس ورئيس الوزراء السابق في تصريحات أدلى بها في لندن إن اليمن يمر بمرحلة حساسة تستوجب تكاتف الجهود للخروج به من حالة الاحتراب، في ظل جمود الأوضاع العسكرية على الأرض.
وذكر بحاح في تصريح صحفي له أن بلاده تعيش مرحلة استثنائية، مؤكداً: نحن في هذه اللحظات أمام مصير وطن ندفع به في اتجاه السلام الدائم، من خلال فرصة نادرة نتمنى أن ننتهزها في إطار سلام دائم وشامل يجمعنا جميعاً كيمنيين، لنقل بلدنا من حالة الاحتراب، إلى حالة السلام الدائم.
وأشار إلى ضرورة تجنيب اليمن مزيداً من العنف الذي اكتوى به الجميع، وعدم ضياع الفرصة، التي قد تدخلنا في حرب دائمة، نفقد السيطرة عليها جميعاً.
وقال أنه في إطار جولته الأوروبية يحاول التعبير عن صوت الأغلبية الوسطية الصامتة، التي جنت عليها الحرب، وتبحث عن السلام، مؤكداً نبارك كل جهد سلام، على أن يشمل كل الأطراف من خلال دعوة أممية لمناقشة مبادرة السلام، وعلى أن تكون شاملة لكافة الأطراف والأطياف، بما فيها الممثلون الحقيقيون للقضية الجنوبية، وممثلو المرأة والشباب.
ووجه بحاح دعوة إلى الشريحة اليمنية الوسطية إلى ان ترفع صوتها عالياً، وأن تتقدم الصفوف، في هذا الظرف، خاصة وأن الظرف ملائم لمساهمتها في عطائها المعهود، حسب تعبيره.
وذكر أن المجهود العسكري وصل إلى حالة من عدم التحرك خلال فترة الشهور الأخيرة، وأن الميدان على المستوى العسكري يمر بحالة من الجمود، مما يحتم ضرورة إيجاد مخرج سياسي جامع، على ثوابت وطنية، وفي إطار المرجعيات المتفق عليها في القرار الدولي 2216. مع صعوبة تحقق الحل العسكري.
وفي سؤال حول ما إذا كانت مبادرة ولد الشيخ الأخيرة التي تقضي بتسليم الرئيس اليمني صلاحياته لنائب توافقي، تتعارض مع القرار الدولي، والمرجعيات الأخرى، قال بحاح إنه لا يوجد أي تعارض بين خريطة الطريق المقترحة، ومرجعيات الحل، بما فيها القرار الدولي 2216، مؤكداً على ان مسودة خطة ولد الشيخ، تصب في إطار تحقيق السلام في اليمن ضمن مرجعيات الحل المعروفة، ولا تتعارض معها.
وذكر بحاح أن هناك نوعاً من الشبه بين خريطة الطريق المقترحة، والمبادرة الخليجية، من ناحية أن كلا من الوثيقتين دعت الرئيس اليمني إلى تفويض صلاحياته لنائب رئيس.
مضيفاً: جاءت مسودة خطة السلام، امتداداً للمبادرة الخليجية، والتعاطي مع الواقع المستجد، على أن تستمر في حل كثير من المشاكل الأخرى التي استجدت مع الزمن بعد المبادرة الخليجية.
هذا ويقوم نائب الرئيس ورئيس الوزراء اليمني السابق بجولة أوروبية شملت ألمانيا وبريطانيا، التقى خلالها بعدد من المسؤولين وأعضاء البرلمان في البلدين للبحث عن مخارج سياسية سلمية للصراع في اليمن، ضمن خريطة سلام أخيرة تقدم بها المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ، لقيت تحفظات من قبل أطراف الصراع في البلاد.

أضف تعليقـك