أخبـار اليمن هـــام

القوات السعودية تستحدث «16» موقعاً عسكرياً على الشريط الساحلي لمحافظة المهرة

│الخبر | متابعة خاصة

استحدثت القوات السعودية عددا من المواقع العسكرية على الشريط الساحلي بمحافظة المهرة الحدودية، أقصى شرق البلاد.
وقالت مصادر محلية إن القوات السعودية استحدث ستة عشر موقعاً حتى الآن في مديريات المسيلة وسيحوت وحصوين.
وأكدت المصادر أن القوات السعودية أنشأت ثكنات عسكرية لقواتها في مديريات المسيلة وقشن والغيضة وحوف وشحن.
وحسب المصادر يبدو أن تلك الثكنات عبارة عن حاميات عسكرية تقع في طريق أنبوب النفط السعودي الذي تم البدء بإنشائه من منطقة الخرخير في محافظة حضرموت المجاورة للمهرة.
ولفتت المصادر إلى أن الثكنة العسكرية الرئيسية للقوات السعودية تقع قرب ميناء نشطون، حيث تتواجد آليات عسكرية سعودية ثقيلة، وهو الموقع الذي أصبح محاط بسياج حديدي مكهرب، و حماية مشددة تمنع الاقتراب منه.
وأوضحت المصادر ان الاجراءات الأمنية المشددة حول الثكنات العسكرية للقوات السعودية في محافظة المهرة، أثارت أبناء المناطق التي تقع فيها تلك الثكنات، ما دفعهم لمنع استحداثات في تلك الثكنات و ايقاف العمل في بعضها.
ونوهت المصادر إلى أن الجنود السعوديين يمنعون الرعاة من رعي ابلهم و أغنامهم قرب تلك الثكنات، كما يمنعون الصيادين من الصيد قرب الثكنات في المناطق الساحلية.
وتفيد معلومات أن السفير السعودي لدى اليمن، محمد سعيد آل جابر، و الذي يزور المهرة بين الفينة والأخرى، يشرف على انشاء غرفة عمليات في الثكنة العسكرية السعودية قرب ميناء نشطون.
وقد استنكر المواطنون استحداث مواقع عسكرية بالقرب من منازلهم.
وقال عدد من أبناء المديريات إنهم نجحوا بإيقاف استحداث بعض المواقع من خلال منع المقاول من الاستمرار بالعمل، بعد تجاهل السلطة المحلية لشكاواهم.
وأضاف المواطنون أن مديرياتهم آمنة ولا تحتاج لقوات عسكرية تقيد حياتهم، مشيرين إلى أن بعض المواقع أقيمت على أراض خاصة بهم وليس على أراضي الدولة.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك