أخبـار اليمن هـــام

السفير الأمريكي : المؤتمر لا يزال يعاني من انقسامات داخلية وأمامهم طريق طويل قبل الاتفاق

│الخبر | القاهرة

كشف السفير الأمريكي عن جهود يبذلها للملمة حزب المؤتمر ولصناعة حالة من التوافق داخل التشكيلة القيادية للحزب وقال إنه على تواصل مع قيادة المؤتمر من وقت سابق لمقتل رئيس الحزب صالح وأنه استطاع التواصل مع قيادة الحزب في صنعاء وفي الخارج.
وفي مؤتمره الصحفي الأخير في القاهرة امتدح السفير الأمريكي حزب المؤتمر أنه «يحمل أجندة وطنية ويتمتع بعلاقات طيبة مع جيران اليمن، وقال إن مقتل صالح عزز حالة الانقسام التي يعيشها الحزب، وأشار إلى أنه وفيما يتعلق بقيادة الحزب ليس من حقنا اتخاذ قرار بشأن قيادته، لكن نبلور رؤية لمساعدة هذا الحزب للخروج من أزمة القيادة».
وأضاف تولر «المؤتمر لا يزال يعاني من انقسامات داخلية والكثير من هذه الانقسامات ناتجة عن علاقة الحزب مع الرئيس هادي ومع الحكومة الشرعية».
وقال إن «أعضاء المؤتمر لا يزال أمامهم طريق طويل قبل التوصل إلى اتفاق».
وأشار إلى أن قادة في الحزب لديهم قلق مالم يتم دعوتهم بممثل مستقل عن بقية الكيانات في هذه المشاورات إلا أن ذلك غير ممكن لأنه سيتيح لبقية القوى المطالبة بتمثيل مستقل.
وأكد ماثيو تولر على أن المجتمع الدولي يعترف بشرعية هادي كممثل للشرعية اليمنية رغم ادعاء الحوثيين أنهم القوة الحقيقية على الأرض ويصفون الآخرين بالمرتزقة.
وأضاف تولر «الإشكالية بالنسبة لحزب المؤتمر هو أنهم يشعرون أنهم ضغطوا ليختاروا بين الحوثيين أو هادي ولديهم قناعة أنهم ليس عليهم أن يحصروا بين هذين الخيارين».
وأشار تولر إلى أن صالح اتخذ قرار التحالف مع الحوثيين لمصلحته هو ضداً على مصلحة الحزب والوطن، وعندما حاول أن يصحح هذا الخطأ دفع حياته ثمناً لذلك ولا يزال الحزب ضعيفاً إلى اليوم بسبب قرار خاطئ اتخذ في ظرف حساس.
ليس فقط السفير الأمريكي وحده من يبذل جهوداً لاستعادة حزب المؤتمر بل يتوافق ذلك مع رغبة إقليمية في أن يتوحد الحزب ويكون إحدى الروافع لمواجهة الحوثيين، حيث سارعت المملكة العربية السعودية التي تقود تحالفاً عسكرياً لدعم الشرعية في اليمن إلى احتواء قيادة وكوادر المؤتمر الشعبي من جناح صالح الذين غادروا صنعاء عقب مقتل رئيس الحزب في ديسمبر من العام الماضي.
بينما تحتضن الإمارات نجل الرئيس صالح المشمول بعقوبات أممية ودعمت تأسيس تشكيل مسلح تابع للعميد طارق صالح رغم رفضه الاعتراف بشرعية الرئيس هادي.

أضف تعليقـك