أخبـار اليمن هـــام

«الائتلاف الوطني الجنوبي» يدعو لحوار جنوبي جنوبي ويحذّر من تنامي الميليشيات في المناطق المحررة

│الخبر | خاص

قال الائتلاف الوطني الجنوبي ان ما تشهده عدن والمناطق المحررة من انفلات أمني وتردٍ في الخدمات يعود في المقام الأول إلى عدم تمكن أجهزة الدولة من بسط سلطاتها ثم إلى القصور في الأداء الحكومي. مؤكدا على ضرورة توحيد الجهود باتجاه استعادة كامل مؤسسات الدولة والتصدي لأي محاولات لتقويضها.
وأشار البيان، أن خيار السلام القائم على المرجعيات الثلاث والقرارات الدولية ذات الصلة هو الخيار الوحيد والأمثل في تحقيق سلام مستدام وعادل في اليمن، وأن أي إخلال بهذا المسار لا يعني سوى مزيد من المعاناة للشعب اليمني وفتح المجال لاحتراب طويل.
ودعا البيان، الصادر أمس الاحد ، الأمم المتحدة والمجتمع الدولي للقيام بواجبهم في الضغط على القوى الانقلابية والقوى الإقليمية الداعمة لها للإلتزام بتلك القرارات وتنفيذها، مؤكدا دعم الائتلاف لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن ولمسار السلام القائم على المرجعيات الثلاث، باعتباره الطريق الصحيح لاستئناف العملية السياسية.
وحذر البيان، من تنامي الظاهرة المليشياوية في المناطق المحررة، داعيا القيادة السياسية والحكومة الشرعية والتحالف العربي والقوى السياسية الفاعلة في الساحة الجنوبية الى تحمل مسؤلياتهم في إنهاء كافة التشكيلات المسلحة، وإبقاء السلاح حكرا لمؤسسات الدولة الرسمية وحدها.
ودان البيان، عمليات الاغتيال الممنهجة التي تستهدف علماء الدين وأئمة المساجد والقيادات الأمنية والشخصيات الوطنية، واستنكر استمرار هذه الظاهرة في مدينة عدن والمناطق المحررة على مدى ثلاث سنوات دون أن ينال المجرمون جزاءهم الرادع.
ويضم الائتلاف الوطني الجنوبي: الحراك الجنوبي السلمي، المقاومة الجنوبية، و ٨ من أبرز الأحزاب اليمنية من بينها “المؤتمر، الاصلاح، التنظيم الناصري، حزب البعث، العدالة والبناء، الرشاد” وكذا كتلة المستقلين.

نص البيان…
بيان صادر عن الائتلاف الوطني الجنوبي
بشأن تطورات الأحداث في الجنوب، والموقف من جهود السلام الأممية
بسم الله الرحمن الرحيم
وقف الائتلاف الوطني الجنوبي أمام تطورات الأوضاع التي تعيشها المناطق المحررة وأمام الأوضاع السياسية في الساحة اليمنية عموما والجنوبية على وجه الخصوص في ظل جهود السلام الأممية، ويؤكد على مايلي:
أولا: إن ما تشهده المناطق المحررة عموما والعاصمة عدن خصوصا من حالة انفلات أمني وتردٍ في الخدمات يعود في المقام الأول إلى عدم تمكن أجهزة الدولة الرسمية من بسط سلطاتها الدستورية والقانونية ثم إلى القصور في الأداء الحكومي في ظل عدم اكتمال المنظومة المؤسسية الكاملة المتمثلة بسلطات الدولة التشريعية والقضائية والرقابية، ومن هذا المنطلق يؤكد الائتلاف على ضرورة توحيد الجهود باتجاه استعادة كامل مؤسسات الدولة والتصدي لأي محاولات لتقويضها.
ثانيا: إن خيار السلام القائم على المرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل والقرارات الدولية ذات الصلة وعلى رأسها القرار 2216 يعتبر اليوم هو الخيار الوحيد والأمثل في تحقيق سلام مستدام وعادل في اليمن، وأن أي إخلال بهذا المسار لا يعني سوى مزيد من المعاناة للشعب اليمني وفتح المجال لاحتراب طويل، ومن هذا المنطلق ندعو الامم المتحدة والمجتمع الدولي للقيام بواجبهم وفقا لقرارات الشرعية الدولية في الضغط على القوى الانقلابية والقوى الإقليمية الداعمة لها للإلتزام بتلك القرارات وتنفيذها.
ثالثا: يؤكد الائتلاف دعمه لجهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى اليمن ولمسار السلام القائم على المرجعيات الثلاث المتمثلة بالمبادرة الخليجية واليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرار مجلس الامن الدولي رقم 2216، باعتباره الطريق الصحيح لاستئناف العملية السياسية.
رابعا: يدعو الائتلاف الوطني الجنوبي كافة قوى الحراك السلمي والأحزاب والمجالس والتكوينات الجنوبية إلى نبذ ثقافة الشمولية والأنا والتعصب الحزبي والمناطقي، والانطلاق إلى ساحة التنوع والتعدد والشراكة، ويرحب الائتلاف بكافة المبادرات الجادة لفتح حوار جنوبي جنوبي واسع الطيف متعدد الاطراف، فالجميع شركاء في العيش في هذه البقعة من الوطن وشركاء في حمل قضية الجنوب الوطنية والدفاع عن مكتسباتها.
خامسا: يرفض الائتلاف نهج التخوين والإقصاء الذي تروج له بعض الأطراف في حق الرموز الوطنية والقوى السياسية، ويدعو الائتلاف الى الالتزام بالحوار البناء في حل الخلافات والتباينات داخل الصف الجنوبي خصوصا والصف الوطني بشكل عام تحت مبادئ وقيم الديمقراطية والتعددية والعمل المدني السلمي.
سادسا: يحذر الائتلاف من تنامي الظاهرة المليشياوية في المناطق المحررة، ويدعو القيادة السياسية والحكومة الشرعية والتحالف العربي والقوى السياسية الفاعلة في الساحة الجنوبية الى تحمل مسؤلياتهم في إنهاء كافة التشكيلات المسلحة، وإبقاء السلاح حكرا لمؤسسات الدولة الرسمية وحدها.
سابعا: يدين الائتلاف عمليات الاغتيال الممنهجة التي تستهدف علماء الدين وأئمة المساجد والقيادات الأمنية والشخصيات الوطنية، ويستنكر استمرار هذه الظاهرة في مدينة عدن والمناطق المحررة على مدى ثلاث سنوات دون أن ينال المجرمون جزاءهم الرادع، ولذا يدعو الائتلاف فخامة رئيس الجمهورية والحكومة وقادة الأجهزة الأمنية والقضائية إلى القيام بواجبهم تجاه هذه الحالة المؤسفة والكشف عن المجرمين وتوضيح الحقيقة للرأي العام.
ثامنا: يؤكد الائتلاف الوطني الجنوبي عزمه على مواصلة العمل مع التحالف العربي والهيئات والمنظمات الدولية والاقليمية في النواحي السياسية والانسانية وضمان اتباع نهج مشترك وتكاملي بين الجهود الأممية والعربية والوطنية لانقاذ اليمن ومكافحة الارهاب وتحقيق السلام والأمن والاستقرار في عموم أرجاء اليمن والمنطقة.
صادر عن اللجنة السياسية
للائتلاف الوطني الجنوبي
بتاريخ 11 أغسطس 2018م

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك