هـــام

«كيري» يبلغ الحوثيين رفضه أي دور لـ«صالح» وعائلته لأن أميركا لا تثق به ووعدهم بانهاء دور «هادي»

│الخبر | وكالات

كشفت مصادر يمنية مطلعة أن وزير الخارجية الامريكي جون كيري أبلغ الحوثيين لدى لقاءه بوفدهم في العاصمة العمانية مسقط يومي الاثنين والثلاثاء لمناقشة اتفاقية السلام اليمنية ، أن هذه أفضل فرصة لهم للحصول على اتفاق يحفظ لهم حضورا وتأثيراً كبيراً مستقبلاً، وأن عليهم القبول بهذه الخارطة حفاظاً على مصالح إيران في المنطقة واستمرار تأثيرها في اليمن مستقبلا.
وأضافت المصادر لـ”القدس العربي” التي رفضت الإفصاح عن هويتها أن كيري حث الحوثيين على عقد اتفاق من خلال الإدارة الأمريكية الحالية، محذرا من أنهم لن يحصلوا على عشرة بالمئة من هذا الاتفاق في عهد الرئيس المنتخب دونالد ترامب الذي لن يرحب بأي نفوذ لإيران في الجزيرة العربية ولن يسمح لها بتهديد دول الخليج.
ورغم إعلان حزب المؤتمر الشعبي (جناح الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح)، أمس الأربعاء، رسميا، استعداده للتعامل الإيجابي مع اتفاق مسقط لوقف الحرب في البلاد، رغم غياب ممثليه عن كواليس ذلك الاتفاق، إلا أن المصادر أكدت أن الوزير الأمريكي أبلغ جماعة أنصار الله أنه لا يرحب بأي دور للرئيس اليمني السابق وعائلته مستقبلاً وأن عليهم وحدهم الاستفادة من هذا الاتفاق لأن الولايات المتحدة لا تثق به وأنه سيظل تحت طائلة العقوبات الدولية هو ونجله بينما يمكن إعادة النظر في العقوبات التي تخص عبدالملك الحوثي وأخيه وأبوعلي الحاكم إذا التزموا بتنفيذ الخارطة.
وأكدت المصادر أن كيري أبلغ الحوثيين بوقف أي إجراءات انفرادية ووقف تشكيل الحكومة المتفق عليها مع صالح لضمان نجاح الاتفاق.
المصادر الخاصة تؤكد لـ”القدس العربي” ان كيري أبلغ الحوثيين أن الإدارة الأمريكية ستمارس ضغطا كبيرا على السعودية لإنهاء أي دور مستقبلي للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي لكنه لا يضمن حصول ذلك في ظل عدم اقتناع دول التحالف العربي وفي هذا الحال سيكون عليهم قبول الشراكة معه لفترة انتقالية محدودة.
ويوم الاربعاء أعلن وزير الخارجية الامريكي جون كيري ، موافقة جماعة “أنصار الله” (الحوثي) على خارطة طريق تتضمن التسلسل الذي قدمه مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، كأساس للتفاوض من أجل إنهاء القتال الدائر باليمن.
وفي بيان نشره الحساب الرسمي للخارجية الأمريكية على موقع “تويتر”، قال كيري: “التقيت ممثلي الحوثيين، ووضعنا برنامجا لمحاولة التقدم في المفاوضات، حيث وافقوا على شروط وقف النار في 17 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري إن التزمت الأطراف الأخرى (في إشارة للحكومة)”.
بدوره اعتبر الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اعتبر الخطة بمثابة تهميش له؛ حيث تنص على تعيين نائب له (ترجح بعض المصادر أن يتم طرح اسم مستشاره ونائبه السابق خالد بحاح) تؤول إليه صلاحيات الرئيس، على أن يظل هادي رئيسا شرفيا حتى إجراء انتخابات رئاسية، بعد عام من توقيع اتفاق سلام.

أضف تعليقـك