أخبـــار وتقـاريــر أخبـار اليمن

إيران استخدمت شركات ألمانية كغطاء لتمويل جماعة الحوثي

│الخبر | ترجمات

قال تقرير نشرته مجلة التايم الأمريكية، إنَّ إيران تستخدم شركات ألمانية كغطاء لدعم وتمويل جماعة الحوثي في اليمن.
ولفت التقرير، إلى اجتماع في ابريل/نيسان الماضي داخل قاعة اجتماعات فخمة في وزارة المالية الاتحادية في برلين حيث وصف مسؤولو وزارة الخزانة الأمريكية الذين التقوا بنظرائهم الألمان عملية إيرانية متقنة كشف عنها الأمريكيون، تثبت ضلوع شركات ألمانية في مساندة الحوثيين.
وقالت التايم: منذ عدة سنوات، كانت فرق الحرس الثوري الإسلامي الإيرانية تستخدم شركات ألمانية لشراء آلات الطباعة المتطورة والورق ذو العلامة المائية والأحبار المتخصصة في انتهاك لضوابط التصدير الأوروبية. وكان الحرس الثوري الإيراني قد طبع بعد ذلك أوراق نقدية يمنية مزيفة يحتمل أن تصل قيمتها إلى مئات الملايين من الدولارات واستخدمها للمساعدة في تمويل حربها بالوكالة ضد الحكومة الموالية للولايات المتحدة.
وقال الأميركيون إن الشركات الألمانية كانت تُستخدم كغطاء من قبل الإيرانيين لتمويل أسوأ صراع إنساني في العالم.
كان القصد من الأدلة التي كشف عنها محققو التمويل غير القانوني الأمريكي هو التأثير على الألمان، وليس فقط على أمل مواجهة تحركات إيران في الطرف الجنوبي من شبه الجزيرة العربية (اليمن)؛ حسب ما تقول الصحيفة، لكن لهدف أكبر.
تقول التايم نقلاً عن وثائق الخزانة التي أطلعت عليها، إن الهدف الأكبر كان إقناع برلين بأنه لا يمكن الوثوق بطهران وأن الألمان يجب أن ينضموا إلى إدارة ترامب في فرض عقوبات تشل الاقتصاد على إيران. بعد أسابيع، قدم المسؤولون الأميركيون مضيفيهم بمجموعة واحدة أخيرة من الوثائق: مخططات مفصلة حول كيفية قيام إدارة ترامب بالتحضير لإطلاق حرب مالية على الاقتصاد الإيراني.
وقالت الصحيفة الأمريكيّة، إن الإيرانيين استخدموا المكاسب غير المتوقعة من العقوبات التي تم رفعها، والتي تقدر بعشرات المليارات من الدولارات، لتوسيع نطاق وصول البلاد إلى المنطقة، وتعزيز دورها كدولة رائدة في العالم لصناعة الإرهاب، كما يقول مسؤولو الإدارة.
وعينت إدارة ترامب الحرس الثوري الإسلامي منظمة إرهابية في أكتوبر/تشرين الأول 2017. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الامريكية في مارس/ اذار ان الولايات المتحدة تتوقع من الأوروبيين “قطع التمويل عن فيلق حرس الثورة الإسلامية ووكلائها المتشددين، وغيرهم ممن يساهم في دعم إيران للإرهاب”.

أضف تعليقـك