أخبـار اليمن هـــام

البخيتي: معتقلات الحوثيين أسواق نخاسة لبيع اليمنيين

علي البخيتي

│الخبر | خاص

قال الكاتب السياسي اليمني، علي البخيتي، إن ظاهرة “بيع السجناء والمختطفين”، أصبحت تجارة رائجة لدى سلطات الحوثيين، على مرأى ومسمع من كل الأجهزة القضائية التي أحكموا السيطرة عليها.
ولفت في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع “تويتر”، إلى أن الاعتقال والاختطاف لدى الحوثيين عمل مربح، وبيع السجناء في وضح النهار أصبح ظاهرة لا ينكرها أحد، منتقداً الصمت المريب من قبل المنظمات الحقوقية.
وأضاف البخيتي: “الاختطاف والسجن عند الحوثيين عمل اقتصادي يتربح منه المشرفين على الملف الأمني والوسطاء؛ وقد كوّن العاملون في ذلك العمل ثروات هائلة جداً”.
وأشار إلى أن “اليمني” عند الحوثيين عبارة عن سلعة؛ إما أن يدفع الجزية وما ينهبون منه تحت مسمى التبرعات؛ أو يُعتقل وتلفق له تهمة؛ ومن ثم ينزل اسمه في بورصة البيع.
وأوضح بأن الصمت عن أسواق نخاسة بيع السجناء في معتقلات الحوثيين معيب، والسكوت على سطوهم على مؤسسات الدولة القضائية والأمنية جريمة، لافتاً إلى أن تاريخ الحوثيين في اليمن أسود ودموي؛ وسيبقى خالداً في ذاكرة اليمنيين لمئات السنين؛ ولن ينسى لهم أحد أنهم باعوا المواطنين في أسواق نخاسة (المعتقلات).
وقال البخيتي: “افتتح الحوثيون أسواق نخاسة في القرن الواحد والعشرين؛ ممثلة بسجونهم الخاصة حيث يباع اليمنيون فيها وبالمزاد العلني من قبل المشرفين والوسطاء”، مؤكدا أن ما يرتكبه الحوثيون من انتهاكات بحق اليمنيين مروع ولا سابق له في التاريخ؛ فقد جعلوا المواطن سلعة تباع وتشترى بمعتقلاتهم وفي وضح النهار.
واستطرد البخيتي قائلا: “السجين لدى الحوثيين سلعة تباع وتشترى؛ وكل سجين بحسب اسمه ومكانته وغناه وفقره؛ يتربحون من تلك الصفقات القذرة مبالغ خيالية لا تخطر على بال. وذاكرة اليمنيين تختزن آلاف القصص لمساجين تم شراء حريتهم عبر مفاوضات مضنية مع الجماعة السلالية وكأنهم عبيد ورثوهم عن آبائهم”.
وأشار إلى أن سلطات الحوثي اعتقلت الآلاف من خصومها وغيرهم منذ انقلابهم بتهمة الارهاب والتخريب والتعامل مع “العدوان”؛ وإلى اليوم لم يقدموا حتى شخص واحد لمحاكمة علنية؛ ومن ثم قامت بإطلاق سراح الكثير من المعتقلين بوساطات وفِي نفس الوقت يُدفعوهم مقابل مادي -بين مئات الآلاف وبضعة ملايين- نظير لحريتهم.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك