كتابـــات وآراء

«الصياد ».. أول المبادرين من أجل «تهامة»

ناجي سليمان

│بقلم | ناجي محمد سليمان

التضامن الكامل مع الأخ جلال الصياد ومبادرته الإنسانية والإغاثية “اصدقاء جلال الصياد” والذي يتعرض من قبل البعض لحملة تشويه وتشهير عبر “الفيسبوك” تستهدف العمل الإنساني بالدرجة الأولى.
كانت لمبادرة” أصدقاء جلال الصياد” السبق الأول في الاستجابة العاجلة لإغاثة مئات الأسر في تهامة وإنقاذ حياتهم من الموت الحتمي،وكفالة بعض الإيتام والمساعدات المالية للحالات المرضية والطارئه،وحالات سوء التغذية.
لا أعرف الرجل شخصيا ،ولكن من خلال متابعتي للأنشطة الانسانية والإغاثية والأجتماعية،فهي جديرة بالاستحقاق والأحترام والثناء.
وتقدم عبر طاقم عمل اغاثي ماهر ومدرب ومتفهم يعمل من أجل الإنسانية .وايصال المساعدات الى العائلات المستهدفة في منازلهم وقرأهم وأحيائهم،طاقم يعملون معا عن قرب لتحسين جودة العمل الإنساني والإغاثي.تخيل حجم الجهد والوقت الذي يبذل في المهمات الإنسانية.
ولنعلم أن السلة الغذائية المقدمة، أو أمبولة الانسولين المرضى السكر ،أو الخمسة أو العشرة آلاف ريال، لن تصنع فارقا كبيرا في حياة لبعض،ولكنها ستصنع فارقا ضخما في حياة أحد هؤلاء الفقراء والجوعى.
وكم لمسنا حالات من هؤلاء حتى إنك تشعر بالسعادة حين تعرف،إنك عملت على ايصال هذه المساعدات لإسر في أمس الحاجة إليها.
وكما يعلم الله أنني عرفت ذات مره بعد أيصال السلة الغذائية مع مساعدة نقدية لأحد الاسر ،وكانت هذه الأسرة يتيمة(خمسة اولاد وأم) مقطوع عليهم الدقيق منذ خمسة ايام.
أن قيمة أنقاذ حياة البشر لايمكن تقديرها أو قياسها.
هناك بعض الايتام أو المشردين من الأطفال وجدوا لمسة حب ورعاية من خلال هذه المبادرة والأصدقاء، ومد يد العون إلى هؤلاء الاولاد وعائلاتهم الذين هم بحاجة ماسة إليها في وقت حرج ،فإنهم يشعرون بالسعادة لأن لديهم شيئا محددا يتطلعون إليه كل يوم،وإنهم متحمسون للتعلم.
وكما يمكنك أن تتخيل ،فإن الكثير من الناس لديهم أقل القليل من الطعام والملابس،أو ينعدم ذلك.
الأطفال الذين ينامون جوعى لايمكنهم المذاكرة ،والآباء الذين ينامون جوعى لايقومون بعملهم بشكل جيد.
رغم الحصار والقصف وتوقف الأنشطة الأقتصادية، هناك أناس يسدون ثغورا كبيرة في الإغاثة والتكافل، والتطبيب، ولتبرع بالدم والمال،والأعلام، لو علم الناس تفاصيل مايفعله هؤلاء للإنسانية ،وفي هذا الظرف لإستحوا من أنفسهم.
لايخفئ على الجميع الأوضاع الإنسانية باليمن بشكل عام ،والمجاعة والفقر وسوء التغذية في تهامة بشكل خاص.
وكم شاهدنا بالمعاينة أو عبر وسائل الأعلام صور المجاعة لناس أحياء تلتصق جلودهم بعظامهم من شدة الجوع،وسقوط وفيات من النساء والأطفال جراء انعدام الغذاء وانتشار الأوبئة.
الأخ جلال الصياد وأصدقائه رجال وسيدات الخير كنتم ومازالتم من السابقون في الإغاثة كما عهدناكم.. ولاثؤثر حملة التشويه ، قافلتكم تسير آمنة بأعين الله.
وأعلم أن هدفك جدير بالاستحقاق والأحترام،وأتمنى لك النجاح في محاولات الفوز باسماء شهيرة تنضم إلى قائمة الأصدقاء والرعاة.
وكل التقدير والثناء لكل المساهمين، والداعمين، والعاملين في الحملات الإغاثية بشكل عام مؤسسات وشخصيات ومنظمات وأفراد..والحمدالله الذي وفقكم لفعل الخير.
“إن العدل أقل تكلفة من الحرب ،ومحاربة الفقر أجدى من محاربة الإرهاب”.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك