أخبـــار وتقـاريــر أخبـار اليمن

ذمار.. الميليشيا تنشىء مخيما لنازحي الحديدة قرب أهم المواقع العسكرية التي يستهدفها الطيران

│الخبر | صنعاء

أكدت مصادر محلية بمحافظة ذمار أن مليشيا الحوث الانقلابية جمعت النازحين من الحديدة ووضعتهم في ساحة مجاورة لمعسكر تدريبي تابع للمليشيا بمحافظة ذمار.

وحولت المليشيا الانقلابية حوش مبنى مدرسة محو الأمية يقع في محيط معكسر تدريبي لعناصرها بمدينة ذمار إلى مركز لإيواء الأسر النازحة من محافظة الحديدة، رغم أن المعسكر من أهم المواقع العسكرية التي يستهدفها طيران التحالف العربي.

وقالت مصادر حقوقية في ذمار لـ ” سبتمبر نت” ان ميليشيات الحوثي قامت بتخصيص حوش مبنى مدرسة محو الأمية الواقعة في الدائري الغربي مقابل بوابة معسكر تدريب قوات الحرس الجمهوري “سابقاً” بمدينة ذمار الى مركز لإيواء الأسر النازحة من محافظة الحديدة، رغم علمها انه من المعسكرات المستهدفة من قبل طيران التحالف العربي؛ حيث تعرض خلال الفترة الماضية لغارات عدة.

وأكدت المصادر أن هناك مباني ومقرات مدنية عده وهي بعيدة عن المعسكرات والمواقع المعرضة للاستهداف يمكن نقل النازحين إليها، كون الموقع الحالي يشكل خطورة كبيرة على حياة النازحين وأطفالهم في حال تعرض المعسكر للقصف، إلا أن الميليشيات ترفض بشدة كل المناشدات المطالبة بنقلهم إلى مكان آخر، مشيرة إلى أن الأسر النازحة من الحديدة تعاني ظروف صعبة للغاية، حيث يقوم تجار وفاعلي خير بتقديم بعض المساعدات البسيطة والوجبات اليومية لها، وسط غياب للمنظمات الإنسانية.

وحمل ناشطين في ذمار ميليشيات الحوثي المسئولية الكاملة عن أي أضرار تلحق بالأسر النازحة التي تم تجميعها في حوش مدرسة محو الأمية القريب من هذا المعسكر, الذي تحول مؤخرا إلى معسكر تدريبي لعناصرها وتعرض خلال الفترة الماضية لغارات طيران التحالف العربي.

إلى ذلك شكى ناشطون حقوقيون في ذمار من المضايقات التي تمارسها ميليشيات الحوثي ضدهم، مشيرين إلى ان مسلحي الميليشيات قاموا بالاعتداء على عدد من الناشطات في المجال الإنساني.

وأكدوا أن الميليشيا الانقلابية منعت الناشطات من الدخول إلى مدرسة محو الأمية بعد أن كن يقدمن وجبات غذائية يومية للنازحين بمبادرات ذاتية، لتقديم العون للأسر التي نزحت من محافظة الحديدة.

وكانت تقارير إعلامية كشفت عن انتشار كميات كبيرة من المواد الغذائية والإيوائية في الأسواق والمحال التجارية في مدينة ذمار معروضة للبيع، وهو ما يؤكد قيام ميليشيات الحوثي بإخفاء ومصادرة المعونات الإغاثية المقدمة لمحافظة ذمار من المنظمات الدولية، وبرنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة؛ ومركز الملك سلمان للإغاثة، وتقوم ببيعها للتجار لتمويل حروبها.

أضف تعليقـك