أخبـار اليمن هـــام

الإمارات تعلن وقف عملياتها العسكرية في الحديدة .. والحوثيون يدفعون بعشرات الشاحنات وناقلات الجند إلى المدينة الساحلية

│الخبر | خاص

أعلن وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، أنور قرقاش، أن بلاده قررت وقف حملتها على مدينة الحديدة غرب اليمن مؤقتا، لإتاحة الوقت الكافي للمبعوث الأممي مارتن غريفيث للوصول إلى انسحاب غير مشروط للحوثيين من المدينة والميناء.
وكتب قرقاش، صباح اليوم الأحد، عبر حسابه على موقع “تويتر”: “نرحب باستمرار الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي الخاص مارتن غريفيث للوصول إلى انسحاب غير مشروط للحوثيين من المدينة والميناء، نحن أوقفنا حملتنا مؤقتا لإتاحة الوقت الكاف لاستكشاف هذا الخيار بشكل كامل، ونأمل أن ينجح”.

وأضاف إن “التحالف اوقف التقدم على مدينة الحديدة ومينائها منذ 23 حزيران الماضي”.

وجاء اعلان ابوظبي في وقت دفعت جماعة الحوثيين ، بتعزيزات مسلحة كبيرة من العاصمة صنعاء إلى مدينة الحديدة حسبما أفاد مصدر عسكري وشهود عيان.
وقال الشهود إن أكثر من 12 شاحنة كبيرة تحمل على متنها آليات عسكرية وأسلحة مختلفة وذخائر، تحركت بشكل متقطع من صنعاء امس السبت ، إلى الحديدة كتعزيزات لمسلحي الجماعة في جبهة الساحل الغربي بمحافظة الحديدة.
وأوضحوا إن عربات (أطقم) مسلحة، رافقت التعزيزات العسكرية وعليها عدد من مسلحي الجماعة الذين يرتدون الزي المدني.
وكان الرئيس اليمني أبلغ المبعوث الأممي، يوم الأربعاء المنصرم، خلال لقائه في عدن، أنه على ميليشيات الحوثي الانسحاب من مدينة الحديدة وليس من ميناءها وحسب، ودخول قوات من وزارة الداخلية لضمان الأمن فيها كمدخل لتطبيق القرار الأممي 2216 المتضمن الانسحاب وتسليم السلاح.
يذكر أن مدينة الحديدة تشهد معارك تخوضها القوات الحكومة الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، بدعم من قوات التحالف، للسيطرة على الميناء، المنفذ الرئيسي لواردات شمال البلاد من المواد الغذائية والسلع والأدوية؛ وتسببت العمليات العسكرية في تعطل سبل العيش وتوقف النشاط التجاري وأعمال المزارعين، كما أدت إلى موجة نزوح واسعة من المحافظة.
وتقود السعودية تحالفا عسكريا منذ 26 آذار/ مارس 2015 دعمًا للشرعية ممثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي لاستعادة حكم البلاد من ميليشيات الحوثي.
وتمر الأزمة اليمنية بمرحلة معقدة، حيث لم تنتج المساعي الدبلوماسية للتقرب إلى حل الصراع القائم، وقد جرت عدة محاولة في عدة منصات لتجميع الأطراف المتصارعة على طاولة الحوار منها في جنيف وفي الكويت، غير أن جميعها باءت بالفشل.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك