أخبـــار وتقـاريــر أخبـار اليمن

المحكمة الأمريكية العليا تؤيد قرار ترامب بمنع دخول مواطني ست دول بينها اليمن إلى الولايات المتحدة

│الخبر | وكالات

أهدت المحكمة العليا الأمريكية للرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أحد أكبر انتصارات رئاسته، بمصادقتها على قراره بحظر دخول مواطني دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة.
وبهذه المصادقة، يستطيع ترامب المطالبة بالتبرئة من تهم المحاكم الدنيا التي اعتبرت مرسوم الرئيس الأمريكي حول الهجرة انتهاكا للدستور وتمييزا ضد المسلمين.
ووفقا لوكالة “رويترز”، فقد أصدرت هيئة المحكمة قرارها بأغلبية خمسة أصوات مقابل أربعة لتنهي بشكل مؤقت معركة شرسة في ساحات المحاكم حول ما إذا كانت تلك السياسة تمثل حظرا غير قانوني على المسلمين. ويهيمن المحافظون على هيئة المحكمة العليا بأغلبية خمسة قضاة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أصدر في سبتمبر/أيلول عام 2017 قرار حظر السفر المثير للجدل بعد توليه الرئاسة مباشرة.
ويقضي حظر «ترامب» بأن مواطني الدول الست الذين لهم قريب وثيق في داخل الولايات المتحدة، مثل زوجة أو زوج، أو أب أو أم، أو ابن أو ابنة أو أخ أو أخت يمكن أن يسمح لهم بدخول دخول الولايات المتحدة.
ووسعت إدارة ترامب تعريف “قريب وثيق” ليشمل خطيب أو خطيبة، وذلك في تغيير تم في اللحظة الأخيرة.
وتنص إجراءات حظر السفر على أن الجد أو الجدة، أو العمة أو الخالة، أو العم أو العمة، أو ابن الأخ أو ابن الأخت أو ابنة الأخ أو ابنة الأخت لا يصنفون على أنهم من ضمن الأقارب “الحقيقيين”.
وتنطبق هذه القواعد على المواطنين من إيران وليبيا والصومال والسودان واليمن وسوريا، إضافة الى اللاجئين.
وتعتبر المحكمة العليا، في قرارها الذي صاغه رئيسها جون روبرتس، أن الرئيس لم يفعل سوى استخدام صلاحياته بطريقة شرعية في ما يخصّ الهجرة.
وأضاف روبرتس “لقد قدمت الدولة مبررات كافية لجهة الأمن القومي”.
والنص الذي يتمحور حوله قرار المحكمة، هو المسودة الثالثة لمرسوم أحدث صدمة عالمية بعد أن بدأ البيت الأبيض تطبيقه بشكل مفاجئ في 27 كانون الثاني/يناير 2017، بعد أسبوع على تسلم ترامب مهامه.
وتنصّ النسخة الأخيرة من المرسوم على إغلاق الحدود الأمريكية أمام حوالى 150 مليون شخص، من اليمن وسوريا وليبيا وإيران والصومال وكوريا الشمالية.

استهداف المسلمين
واعتبر معارضو النص أنه “مرسوم ضد المسلمين”، وهو اتهام رفضته الإدارة بشدة.
وخلال الجلسة الرسمية حول النص في نيسان/أبريل، أعرب قضاة المحكمة العليا التقدميون الأربعة عن قلقهم إزاء الاتهامات التي أفادت بأن المرسوم يستهدف المسلمين في حين يحظر الدستور الأمريكي التمييز على أساس ديني.
وكتبت القاضية سونيا سوتومايور في مرافعة تؤكد عدم موافقتها على المرسوم “أي مراقب موضوعي سيستنتج أن الدافع من وراء المرسوم وجود أفكار مسبقة ضد المسلمين”.
كما حاول الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية الذي يتصدر المعركة ضد هذا النص، إثبات وجود أحكام مسبقة ضد المسلمين لدى ترامب، مذكرا بتعهده أثناء حملته الرئاسية منع دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة.

أضف تعليقـك