أخبـار اليمن هـــام

الميسري : جميع الأجهزة الأمنية ستعمل تحت قيادتي

أحمد الميسري

│الخبر | صنعاء

قال وزير الداخلية اليمني «أحمد الميسري»، الجمعة، إنه تم التأكيد خلال زيارته لدولة الإمارات على عمل جميع الأجهزة الأمنية تحت قيادة وزارة الداخلية، في إشارة إلى القوات الموالية للإمارات.

وأضاف «الميسري» في تصريح نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، عقب وصوله عدن قادما من دولة الإمارات، بعد زيارة استغرقت أسبوعا أجرى خلالها مباحثات أمنية، أنه التقى بولي عهد أبوظبي «محمد بن زايد»، الذي أكد دعم بلاده الكامل لجميع مؤسسات الدولة في المحافظات المحررة دعما لليمن وشرعيتها.

وتعاني المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحكومة الشرعية، خاصة الجنوبية منها، انفلاتا أمنيا، وتعدد التشكيلات الأمنية بين الموالية للشرعية وأخرى تم إنشاؤها بدعم من الإمارات.

وتشرف الإمارات على الملف العسكري في المحافظات الجنوبية المحررة من جماعة الحوثيين.

وتُتهم الإمارات من قبل مسؤولين في الحكومة اليمنية وناشطين، بدعم وإنشاء ألوية عسكرية موالية لها، مثل «النخبة الحضرمية»، و«النخبة الشبوانية»، و«الحزام الأمني».

وأوضح الوزير اليمني أنه «تم التأكيد (خلال اللقاء) على إعداد وترتيب العمل الأمني تحت قيادة وزارة الداخلية»، وأن «ما تم الاتفاق عليه سيشهده أبناء الوطن واقعا ملموسا على الأرض في المناطق المحررة وفق خطة زمنية أعدت لذلك».

ولفت «الميسري» إلى أن زيارته «حققت نجاحا مثمرا على صعيد تعزيز الشراكة والتنسيق المشترك بين البلدين».

والجمعة الماضي، أعلنت وزارة الداخلية اليمنية، عن تقارب أمني كبير مع الإمارات، القوة الثانية في التحالف العربي، الذي تقوده السعودية، عقب اللقاء الذي جمع الميسري بولي عهد أبوظبي.

وغادر «الميسري»، في 30 مايو/أيار الماضي، العاصمة اليمنية المؤقتة عدن (جنوب)، إلى أبوظبي، لعقد مباحثات أمنية مع مسؤولين إماراتيين، قبل أن يعود لبلاده.

وجاءت الزيارة بعد أيام من تصريحات أدلى بها «الميسري»، لقناة «بي بي إس» الأمريكية، قال فيها إن «هناك احتلالا إماراتيا غير معلن لمدينة عدن».

وأشار حينها إلى أن «الحكومة اليمنية لا يمكن لها الذهاب إلى الميناء أو المطار في عدن ولا دخول المدينة دون موافقة الإمارات».

وتقود السعودية منذ مارس/آذار 2015، تحالفا عسكريا، ضد مسلحي «الحوثي» الذين يسيطرون بقوة السلاح على عدد من المحافظات اليمنية، من بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر/أيلول 2014.

أضف تعليقـك