أخبـار اليمن هـــام

أمريكا منزعجة من مهاجمة الحوثيين سفينة شحن تركية تنقل قمحا إلى اليمن

│الخبر | وكالات

أعلنت واشنطن، اليوم الجمعة، اتخاذ وضع الطوارئ إثر استهداف جماعة الحوثي سفينة شحن تركية قبالة ميناء الصليف، غرب العاصمة اليمنية صنعاء، في 11 مايو/أيّار الجاري.

وذكر بيان للبيت الأبيض: “اتخذنا وضع الطوارئ بسبب تعرض سفينة شحن تركية، كانت تحاول إيصال 50 ألف طن من القمح إلى ميناء الصليف، لهجوم صاروخي نفذّته جماعة الحوثي، على بعد 70 ميلاً (112 كم) من السواحل اليمنية”.

وأشار البيان إلى أن الهجوم “كشف مرة أخرى عن مدى التهديدات الصاروخية الصادرة من اليمن، وضرورة تطبيق القرار 2216، الصادر عن مجلس الأمن الأمن الدولي بشكل كامل”.

وبيّن أن الحوثيين، سبق لهم محاولة استهداف ناقلة نفط في البحر الأحمر.

ولفت إلى أن الحرس الثوري الإيراني زاد من وتيرة الاشتباكات في المنطقة، وأن المناطق الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي المدعومة من طهران “تعيش في بؤس كبير”.

وقال الولايات المتحدة إنها منزعجة من هجوم صاروخي للحوثيين على سفينة تركية تنقل قمحا إلى اليمن هذا الشهر وحثت الجماعة الشيعية على العمل مع الأمم المتحدة لتخفيف معاناة اليمنيين.

وقال البيت الأبيض في بيان إن الولايات المتحدة منزعجة من الهجوم وأشار البيان إلى تقارير عن محاولة هجوم آخر للحوثيين على حاملة نفط في البحر الأحمر.

وأضاف البيت الأبيض “هذا يثبت مرة أخرى أن انتشار الصواريخ في اليمن تهديد حقيقي لكل الدول ويؤكد الحاجة للتطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2216” ودعا إلى إنهاء العنف في اليمن.

وقال البيت الأبيض “المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين تعاني… على الحوثيين التعاون بشكل مفيد مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص من أجل مستقبل أفضل لكل اليمنيين”

وتخوض السعودية والإمارات وحلفاؤهما حربا في اليمن منذ ثلاث سنوات ضد الحوثيين الذين يسيطرون على شمال اليمن بما في ذلك العاصمة صنعاء وقد دفعوا الحكومة المدعومة من السعودية إلى العمل من خارج البلاد منذ 2014.

يشار أن أنقرة أعلنت في العاشر من مايو أيار عن حدوث انفجار مجهول المصدر في سفينة الشحن التركية “إنجيه إينه بولو”،التي ترفع العلم التركي على بعد 110 كيلومترات من ميناء الصليف على البحر الأحمر حيث كانت تنقل 50 ألف طن من القمح الروسي.

ويسيطر المسلحون الحوثيون على محافظات في البلاد، بينها صنعاء، منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.

أضف تعليقـك