أخبـــار وتقـاريــر أخبـار اليمن

قيادي حوثي بارز يقع في قبضة قوات طارق صالح ويدلي باعترافات خطيرة «فيديو»

عبدالله الجرموزي

│الخبر | وكالات

وقع قيادي حوثي أسيرا لدى قوات المقاومة الوطنية “حراس الجمهورية”، التي يقودها العميد طارق صالح، في جبهة الساحل الغربي.
وبحسب قناة اليمن اليوم، إن القيادي الحوثي يدعي عبدالله الجرموزي، كشف عن قيام الميليشيات بزرع الفكر الإيراني الطائفي في عقول المغرر بهم عبر الدورات الثقافية، معبراً عن استياءه من دفع المليشيا لعناصرها إلى محارق الموت دون الاكتراث لمصيرهم.
والجرموزي كان يعمل مشرفا اجتماعيا في منطقة مذبح الشمالي ومنطقة شملان في العاصمة صنعاء.
ونشرت القناة اعترافات للقيادي الحوثي الذي شرح فيه عن بدايته مع مليشيات الحوثي والتي كانت منذً عام 2011، حيث تقوم المليشيات باستقطاب الشباب وتحشيدهم للخروج بالمظاهرات عن طريق المدعو عباس اللساني مسئول العلاقات الاجتماعية حينها. وأصبح الجرموزي مشرفاً اجتماعيا عقب أحداث 2014، بتزكية من اللساني.
وشرح الجرموزي في تصريحه، أن الدورات العسكرية والثقافية التي تلقوها من الميليشيا تعرض المغرر بهم إلى الموت، حيث تقوم الميليشيا بإعطاء المغرر بهم دورات عسكرية بدائية لا تؤهلهم للقتال، فيما تدعوا الدورات الثقافية للجهاد ولطاعة قائد الجماعة وتزرع فيهم الفكر الإيراني، مشيراً إلى أن الميليشيا تستخدم الأفلام الإيرانية بدوراتها الثقافية.
وكان إعلام حراس الجمهورية قد كشف في وقت سابق، عن حصول القوات المشتركة على معلومات هامة أثناء التحقيق مع أسرى عقب تطهيرها العديد من العزل في الساحل الغربي.
وقالت الوكالة، إن الأسرى كشفوا معلومات هامة عن التحركات العسكرية لجماعتهم وأسماء من قاموا بزراعة الألغام، بالإضافة إلى اعترافهم بأنهم تلقوا تدريبات على أيدي خبراء إيرانيين.
وفي التسجيل المصور قال الجرموزي، أن الوضع الاقتصادي الذي تمر به البلاد سيئ بسبب فساد مشرفي الحوثي ونهبهم لأموال الدولة، معبراً عن استيائه من الوضع المعيشي المتردي للمواطنين والثراء الفاحش لمشرفي الحوثي في صعدة.
وأشار إلى استهتار الميليشيات بدماء المغرر بهم الذين تدفع بهم إلى محارق الموت وتتركهم غير مكترثة بمصيرهم رغم معرفتها بأنهم غير مؤهلين للقتال، مشيداً بأخلاق قوات المقاومة الوطنية الذين لم يمسوه بسوء منذُ أن سلم نفسه لألوية حراس الجمهورية معترفاً بذنبه في جبهة الساحل الغربي، ودعا المغرر بهم في صفوف الميليشيا لمراجعة أنفسهم وعدم الانخراط بسفك الدماء والجنوح إلى السلم.

أضف تعليقـك