أخبـار اليمن هـــام

تنافس بين قيادات ميليشيا الحوثي على شراء فلل وقصور صنعاء

عمارة قيادي حوثي اشتراها اثناء الحرب في منطقة حدة

│الخبر | صنعاء

استثمرت قيادات ومشرفو مليشيا الحوثي الكثير من الأموال التي نهبتها في شراء الأراضي والعقارات في عديد مناطق وأحياء بالعاصمة صنعاء، فيما بات يعرف بـ”غسيل الأموال”.
وفي الوقت الذي يعاني غالبية اليمنيين من الفقر والجوع والمرض جراء الحرب أنعش الحوثيون خلال الثلاث السنوات الماضية السوق العقاري في العاصمة صنعاء مركزين على شراء أراض وفلل ومبانٍ في أحياء ومناطق داخل العاصمة صنعاء
وأكد سكان محليون، أن قيادات ومشرفي المليشيا أقدمت، خلال الأشهر الماضية، على شراء الأراضي والفلل والمساكن جنوب العاصمة في حي الشباب وبيت بوس وأحياء عدة من شارع الخمسين بأموال طائلة، فيما شرع آخرون منهم في مباشرة بناء الأراضي التي تم شراؤها.
وقال مالك أحد مكاتب العقارات الواقع جنوب صنعاء ، إنَّ هناك تنافساً محموماً بين قيادات ومشرفي مليشيا الحوثي لشراء الأراضي والفلل والمنازل السكنية رغم ارتفاع أسعار الأراضي في عدد من المناطق والأحياء الجنوبية للعاصمة وعلى مداخلها إلى الضعف خلال العامين الماضيين.بحسب وكالة “خبر”.
ولفت، أن قيادات ومشرفي المليشيات قاموا بشراء عدد من المنازل والمباني السكنية خاصة التجارية منها، وهم في حالة تلهف وإصرار على شراء العقار الذي يتم التركيز عليه وباستخدام طريقتين إما الترغيب لمالكه، مقابل أي ثمن يُطلَب منهم، أو الترهيب عبر مسلحي المليشيا واختلاق المشاكل لمالكه.
مضيفاً، أن قيادات بارزة في مليشيا الحوثي وأعضاء بما يسمى المجلس السياسي التابع لها، قامت بشراء الفلل والعمارات العالية والأراضي الواسعة بمبالغ طائلة بلغت أكثر من 200 مليون ريال، ولكنها تدفع بوسطاء ووجوه جديدة غير معروفة أمام المواطنين ليقوموا بشرائها في حين تخفي شخصياتها في أغلب الحالات.
وأشار، أن عمليات سطو نفذتها عصابات مسلحة تابعة لمليشيا الحوثي على الكثير من الأراضي غير المسورة والتي لم يستطع ملاكها بناءها أو المنظورة في محاكم القضاء بين طرفين في أحياء مختلفة بالعاصمة صنعاء.
وذكرت قناة “اليمن اليوم” أن قيادات في مليشيا الحوثي انتهت من شراء وادي العقر في منطقة الحصبة، شمال صنعاء والمقدر بمئات الملايين، مطلع العام الجاري 2018م، وأنشأت فيه بيوتاً وشققاً سكنية.
وتحدثت تقارير صحفية نقلاً عن موظف في مصلحة الأراضي، أنَّ جماعة الحوثي وزعت في أمانة العاصمة أكثر من 20 ألف لبنة عشاري أي ما يعادل مليون متر مربع خلال العامين المنصرمين لعناصرها والموالين لها.
واستغلت قيادات ومشرفو مليشيا الحوثي توسع دائرة الفقر وارتفاع معدلاته وانقطاع الرواتب منذ عامين، وحاجة السكان إلى السيولة النقدية ونزوح عدد من الملاك واصحاب العقارات هرباً من ممارسات المليشيا الهمجية وغياب الدولة باقدامها على شراء العقارات والمباني السكنية والتجارية والأراضي التي تدل على حجم الأموال الضخمة التي أصبحت في أيدي قياداتها ومشرفيها جراء النهب المنظم والممنهج لكل ايرادات وموارد المؤسسات الحكومية والاحتياطي النقدي في البنك المركزي اليمني، وفقا لما ذكرته حكومة هادي.
وأكد أكاديمي جامعي في إفادة مقتضبة، أن مليشيا الحوثي تسعى لإحداث تغيير ديموغرافي في معظم أحياء العاصمة صنعاء لمواجهة المخاطر والتحديات المقبلة التي ستواجه المليشيا الرافضة للتعايش مع كل أطياف المجتمع، بعد ما كان مقصوراً تواجد وانتشار عناصرها والموالين لها في أحياء كـ “الجراف، والروضة” وبعض أحياء صنعاء.
وأشار، أن المليشيا تهدف عبر توسيع شراء الأراضي والمباني والمنازل في مختلف أحياء ومناطق العاصمة صنعاء وبشكل خاص مداخلها من اتجاه بيت بوس – الخمسين – ارتل – قاع القيضي جنوبا إلى المطار الجديد – الرحبة – بئر احمد – دارس – الروضة – الحصبة – شمالاً؛ لنشر عناصرها كطوق أمني حول صنعاء، وضمان بقاء تواجدها في كل الأحياء والمناطق، وهو ما سيمثل تهديداً لحياة آلاف المواطنين المناوئين لها.

│المصدر - وكالة خبر

أضف تعليقـك