أخبـار اليمن هـــام

مستجدات المواجهات بمحافظة البيضاء

│الخبر | صنعاء

تصاعد الذعر لدى ميليشيا الحوثي، جراء التقدم الذي تحرزه القوات الحكومية في محافظة البيضاء، فلجأت إلى تفجير العبارات، لإعاقة التقدم.
وأوضحت مصادر قبلية ، أن ميليشيا الحوثي فجرت العبارات في الوهبية خلف اليسبل لإعاقة تقدم الجيش بعد الذعر الذي أصابهم من التقدم المتسارع في قانية.
واليسبل سلسلة جبلية مساحتها تبلغ كيلو في 5 كيلومتر تقريبا.
وكان الجيش حرر اليسبل آخر معاقل الميليشيا باتجاه قانية وحوران.
هذا وكانت القوات الحكومية قد حررت جبلين استراتيجيين بالمحافظة
وقال مصدر عسكري ميداني إن القوات الحكومية هاجمت من عدة جهات مواقع ميليشيا الحوثي في جبل مسعودة وجبل العر في جبهة قانية بمحافظة البيضاء.
ووفقا للمصدر، فإن قتلى وجرحى سقطوا في صفوف الحوثيين خلال الهجوم الذي أعقبه معارك عنيفة انتهت بتطهير جبلي مسعودة والعر بالكامل.
كما تم أسر عدد من عناصر مليشيا الحوثي خلال المواجهات.
وأشار المصدر أن القوات الحكومية تواصل تقدمها باتجاه الوهبية.
الى ذلك تجددت المواجهات العنيفة، مساء امس السبت بين القوات الحكومية ومليشيات الحوثي الإيرانية بمديرية الزاهر.
وقال مصدر محلي ان معارك ضاربة اندلعت بين القوات الحكومية وميلشيات الحوثية في جبهة الأجردي بمديرية الزاهر.
وقال مصدر عسكري إن القوات الحكومية بدأت التقدم صوب منطقة الوهبية أولى مناطق مديرية السوادية بمحافظة البيضاء عقب استعادة جبال مسعودة وجبال العر.
وأشار المصدر أن جبال مسعودة تعد أعلى جبال المنطقة وتطل على “منطقة قانية” واليسبل والوهبية، وتطل على خطوط إمداد رئيسية للمليشيا.
وأكد المصدر أن القيادي الحوثي أبو بكر صالح علي الريامي “أبو حيدر” لقي مصرعه مع جميع مرافقيه خلال تطهير القوات الحكومية لجبلي مسعودة والعر الاستراتيجية في جبهة ‎قانية.
وفي سياق متصل نفذت مقاتلات التحالف عدة غارات على مواقع عسكرية وتجمعات للمليشيات الحوثي في السلسلة الجبلية لليسبل.
إلى ذلك قالت مصادر محلية إن ‏‎قيادات في مليشيات الحوثي الإيرانية بدأت بإخراج عائلاتهم من مدينة البيضاء بعد اشتداد الخناق عليهم في جبهات مختلفة من المحافظة.
وبشأن سيناريوهات المعركة فإنها ستنتقل إلى منطقة مفتوحة سيصعب على الحوثيين التمركز فيها.
وبحسب مراقبين، فإن “الحاضنة الشعبية للحوثيين تتلاشي كلما تراجع للوراء، الأمر الذي يستدعي انسحابه لما بعد مديرية الملاجم باتجاه السوادية.
وفي حال حاول الحوثيون القتال سيخسر كل ما لديه ولن يستطيع التراجع، بل سيبقى أمامه خيار الاستسلام، كون الجيش لديه قدرات ومعدات وأفراد أكبر مما يتصوره الحوثيون، حبث يسهل عليه أن يباغت مليشيا من الخلف مستخدماً جميع أساليب الحرب: الالتفافات والتقدم ومن ثم المباغتة.

أضف تعليقـك