حوارات وتحقيقات

بالأسماء .. هكذا تسلل اللوبي الحوثي بوجوه غربية وعربية إلى عقر الأمم المتحدة «فيديو»

│الخبر | رصد خاص

ترافق تقدم الحوثيين من صعدة إلى صنعاء وحتى مشارف عدن مع حملة موازية اتخذت من حقوق الانسان ستارا عبر منظمات غير حكومية تحاول اليوم تثبيت وجودها في أروقة مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان بهدف النيل من سمعة تحالف دعم الشرعية في اليمن.
وكشف تقرير تلفزيوني موثق كيف أخترق اللوبي الحوثي منظمة الامم المتحدة ، وسعى من خلال ذلك للترويج للمظلومية التي تدعي الجماعة المسلحة أنها تعرضت لها في اليمن، في حين ترتكب مليشياتها يوميا عشرات الجرائم بحق اليمنيين، ولم تلق أذانا صاغية من المنظمات الدولية والمهتمة بحقوق الانسان.
ويسرد التقرير الذي نشر على قناة “العربية” ، اسماء اللوبي الحوثي في أروقة الامم المتحدة ، والمنظمات التي يعمل فيها ، ودوره في تأليب الراي العام الدولي على السعودية باعتبارها زعيمة ما يسمى بالتحالف العربي في اليمن.
ومن أبرز وجوه اللوبي الحوثي :
السفير عبدالاله حجر – عضو وفد جماعة الحوثي في محادثات السلام اليمنية
أحمد الشامي – المدير التنفيذي لجمعة مراقبة الحقوق العربية “أروى”
محمد الوزير – مؤسس جمعية أروى والمدير المسؤول عن الشؤون القانونية.
يسرى الحرازي وتقيم في جنيف وهي المسؤولة عن تنظيم نشاطات جمعية أروى.
ويشير التقرير إلى أن يسرى الحرازي قدمت في 28 ابريل 2015م ملفا يتضمن شكوى باسم 34 منظمة محلية تتهم التحالف العربي بارتكاب جرائم حرب ابادة والمطالبة بتعويضات تقدر بمليارات الدولارات.
أما أحمد الشامي فيتحرك بصفته الجوكر ويتقمص كل مرة دور ويظهر بصفات مختلفة فمرة يشارك بصفته عضو المكتب التنفيذي لانصار الله “الحوثيين” ورئيس منظمة الدبلوماسية الشعبية اليمنية ، ومرة بصفته خبير اقتصادي في جماعة الحوثي ، ومرة بصفته عاملا لدى المركز اليمني لحقوق الانسان الذي اسسه الحوثيون عام 2009 في عهد الرئيس اليمني السابق علي صالح، ويقوده:
إسماعيل المتوكل
وامل الماخذي
ومحمد مفتاح
وتطول قائمة منظمات اللوبي الحوثي وتشمل من اليمن :
منظمة سبأ التي يرأسها الإعلامي أحمد المؤيد
وتمتد إلى دول عربية خاضة للنفوذ الايراني على غرار
منظمة التنمية العراقية
وجمعية علماء السنة في جنوب العراق بقيادة الشيخ خالد الملا
ومركز الخيام لاعادة تاهيل ضحايا التعذيب والذي انشىء في يوليو 1999/ لمتابعة اوضاع الاسرى اللبنانيين في معتقل الخيام ومنح في عام 2010 صفة العضو الاستشاري في المجلس الاقتصادي والاجتماعي للامم المتحدة.
وبحسب التقرير لم يكن للوبي الحوثي ان يتسلل الى عقر الامم المتحدة لولا مؤازرة كيانات رديفة منتشرة في أوروبا والولايات المتحدة الامريكية ، أو إختيار عواصم غربية نقطة انطلاق كما ورد على الموقع الرسمي لمنظمة أروى انها تأسست في واشنطن ، وتتألف من ناشطين ومحامين حقوقيين ، واكاديميين ، من جنسيات وخلفيات متعددة.
وقد استضاف فندق بولمان لندن ، طوال يومي 20 و21 اغسطس 2016م، المؤتمر الدولي للدفاع عن الشعب اليمني، ومن هنا تتضح مكونات اللوبي الحوثي الغربي بوجوهه الغربية والعربية.
المركز الاوروبي لحقوق الانسان
وأمريكيون من اجل الديمقراطية وحقوق الانسان في البحرين
وحركة اوقفوا حرب التحالف
وديفيد وورينج الذي يقود الحملة الاعلامية لحظر بيع الاسلحة إلى السعودية عبر منظمة حملة ضد تجارة الاسلحة على ان لولب المؤتمر وصورته المختصرة يعبران عن نفسيهما في حضور آية الله محسن العراقي ، عراقي المولد في النجف ، وايراني السيرة والجنسية ، يحمل حاليا صفة أمين عام المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية لكن شهرته جاءت من عضويته السابقة في مجلس الخبراء في القيادة الايرانية عن اقليم خوزسشتان ، وكان الممثل السابق للمرشد علي خامئني في لندن والمكتوب من عنوانه يقرأ”.
وبينما ينجح الحوثيون في استعطاف العالم رغم أنهم نفذوا انقلابا دمويا على السلطة الشرعية ، تعجز هذه الاخرى عن القيام بذلك مع أن من بدأ العدوان هم الحوثيون، بدءا من تهجيرهم طلاب دماج في صعدة شمالي اليمن ، كما ان السلطة الشرعية ورغم ان لديها وزارة مختصة بحقوق الانسان ، فشلت بإطلاع المنظمات الحقوقية على حجم الجرائم والانتهاكات التي ارتكبها الحوثيون.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك