أخبـــار وتقـاريــر

قيادي في الحراك الجنوبي يهاجم «الهتار» وينتقد مطالبته بالافراج عن علماء حضرموت باعتبارهم «إرهابيين»

│الخبر | خاص

هاجم القيادي في الحراك الجنوبي يحيى غالب الشعيبي رئيس المحكمة العلياء في اليمن القاضي حمود الهتار بعد ساعات من إصدار الرئيس هادي قرارا بتعيينه رئيسا للمحكمة العليا في اليمن، وانتقد “غالب” قرار التعيين الذي اصدره هادي بحق الهتار ضمنيا”.
وربط القيادي الحراكي بين الهتار وبين الارهاب ، واعتبر دفاعه عن علماء حضرموت دعما من الاخير للقاعدة هناك بحسب غالب.
وقال غالب “القاضي حمود الهتار الشخصية التوافقية لدى الإرهاب و كل الأطراف”.
مضيفا :” فهو مؤيد لعفاش ووصف مسيرة ميدان السبعين المؤيدة للعفاش مؤخرا بالمهرجان العظيم وانتقد هادي يومها”.
وبحسب غالب فإن علماء حضرموت المطالب بالافراج عنهم ارهابيون وبالتالي ، فإن الهتار قد ارتكب جرما كبيرا من وجهة نظر “الشعيبي” لانه طالب باطلاق سراحهم مالم توجه لهم اتهامات تدينهم بما اتهموا به من قبل سلطات حضرموت التي نفذت الاعتقالات بتوجيهات من الامارات.
وتابع غالب قائلا :” هو مع حزب الإصلاح وعلي محسن وتنظيم القاعدة ودافع بقوة مؤخرا اثنا قيام قوات التحالف والجيش والأمن بحضرموت باعتقال مشتبهين بأعمال إرهابية ووجه مناشدة لإطلاق سراح ما اسماهم علماء حضرموت”.
ومضى غالب في توصيف الهتار بسلسة عبارات حيث كتب : “وهو مع الحوثيين وابنا صعده وطلب من ابنا صعده مؤخرا الحياد وطلب منهم عدم قبول ابنا الجنوب بقيادة هاشم السيد الذين ذهبوا للقتال بصعده .
“وهو مع مبادرة كيري وزير الخارجية الأميركي التي أصبحت اليوم مبادرة ولد الشيخ وأيد مبادرة كيري اليوم الثاني في 26اغسطس مطالبا أطراف الحرب بموقف من المبادرة الأمريكية”.
وهو مع مبادرة ولد الشيخ الجديدة وطالب الرد برؤية من الحكومة وليس رفض مبادرة ولد الشيخ ..
وهو أول من اتهم هادي وحكومته بعدم إظهار موقف واضح من جريمة قصف قاعة عزاء الرويشان بصنعاء وطالب بالتحقيق بالجرائم جميعا التي حصلت بالحرب”.
وهو من يطالب ولازال وحتى اليوم بإيقاف الحرب العبثية كما يسميها ويقول لا خاسر ولامنتصر فيها ولن يستطيع إي طرف حسم المعركة”.
وهو من هاجم المحافظ عيدروس الزبيدي محافظ عدن ومدير الأمن شلال وطلب بإقالتهم أثناء جهودهم مع قوات التحالف لمحاربة الإرهاب في عدن.
وأردف غالب : “وهو اليوم رئيس المحكمة العليا للرئيس هادي، كل هذه المواقف قالها الهتار من الرياض تباعا والتي تظهره كرجل توافقي لدى الإرهاب ولكل الأطراف، باستثناء عداوته وحقده على الجنوب وأبنائه”.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك