قضايــا وأحــداث

قبيلة آل جابر في يافع تحمل الحزام الأمني مسؤولية إعدام «4» من أبنائها وتحذر من تداعيات خطيرة «نص البيان»

│الخبر | خاص

أصدرت قبيلة آل جابر بن حسن وآل بو بكر بن حسن الحميري، بيانا شرحت فيه ملابسات الاشتباكات التي وقعت في منطقة تلب بيافع أمس الاثنين، وراح ضحيتها عدد من المواطنين من قبيلتي آل فليس وآل جابر.
وأتهم البيان قوات الحزام الامني التي حضرت لدرء الفتنة كما كان يتوقع عقب الحادثة التي وقعت يوم الاثنين الماضي 7/ 11 /2016 وراح ضحيتها ثلاثة قتلى من آل فليس ، بتطويق المكان وتم تسليم شباب ينتمون لال جابر إلى الحزام الامني ، إلا ان “الحزام الامني ” بحسب بيان البيان اخذ اولئك الشباب إلى مسافة تبعد 200 متر عن مكان الحادث وقام بربط ايديهم الى جذع العلبي ومنهم 4 شباب، ثم وجه “آل فليس” باطلاق النار عليهم وقتلهم بدم بارد مع انه انهم بحماية الدولة.
وحمل البيان الحزام الامني المسؤولية الكاملة عن قتل أربعة من ابناء آل جابر على خصومهم بتسهيل ومساندة من الحزام الامني.

وفي يلي نص البيان الصادر عن آل جابر بيافع :
بدأت الفتنة في تلب بين اهل محسن بن حسن الحميري واهل فليس واهل تلب من الشاهدين وقد ادنا الفتنة والتزمنا الحياد ولكن بعد اسبوع من بداية الفتنة تعرض مسجد علي حسن الحميري الى إطلاق رصاص غادر في الليل من إتجاه بيوت اهل فليس واصابوا 4 اطفال من اهل جابر في بوابة المسجد.
وقد التزمنا الصبر والحكمة والحياد لعل الله أن يخمد الفتنة ،وبعدها نتفاجئ بمجزرة عظيمة حصلت بأسرة مسالمة من اهل بوبكر بن حسن اسمهم (اسرة اهل الحاج) من خلال ضرب عشوائي الى عمارة مأهولة بالسكان وآمنة على نفسها وسقط على ضوءها 5 جرحى كلهن نساء وبنات صغار وتم انقاذهن من قبل حسن الحاج في السيارة ورافقهن امهاتهن واخواتهن في السيار وبينما السيارة تسرع في نقل الجرحى تفاجئ الجميع باطلاق نار كثيف عليها من قبل اهل فليس مقابل بيوتهم في ذراع المعلامة وسقط طفل قتيلا عمره 8 اشهر وفتاة عمرها 16 سنة وجرح الباقين جميعهن بما فيهم السائق في مجزرة بشعة لم تحصل في تاريخ يافع.
وبعد هذا صبرنا وتحملنا لعل الله يسخر لنا دولة نظام وقانون تحق الحق وتنصر المظلوم ولكن للاسف الشديد تحملنا وصبرنا شجع بن فليس على استهداف بيوتنا بشكل متواصل وقد جرح صالح عبدالله صالح الحميري وبعده بايام عبدالله يحيى حسين الحميري
وفوق هذا تحملنا ولكن للاسف في يوم عيد الفطر قام المعتدين من اهل فليس باطلاق النار على المنذر ولد الشيخ محسن الحميري 14 سنة من العمر واصابتة بطلقة خطيرة نقل على أثرها للعلاج ،وبعدها صبرنا لعل الله سيأخذ بحقوقنا ولكن بن فليس تمادي بالضرب المتكرر للبيوت وللسيارات وللقابلي والباطني سواء كان رجل او امرأة او طفل.
وهذا مادفع شبابنا للطلوع الى المتارس المحاذية لجبل اليزيدي للدفاع عن أنفسنا من الاعتداءات الممنهجه والمتكررة قبل 4 اشهر من بداية الفتنة التي يمتد عمرها الى اكثر من 4 سنوات وعقلاء اهل تلب يشهدون على ذلك ، واستمرينا الى إن جاء الحزام الأمني وسلمنا له المتارس والرهائن والسلاح وانسحبنا من مواقعنا كامله ،ولكن للأسف تفاجئنا بوجود ضرب الى بيوتنا من محجى شعب الصلابة التابع لأهل فليس واشعرنا الحزام الامني شفويآ وكذلك لجنة اهل يزيد واكد قائد الحزام الأمني أن جميع محاجي اهل فليس في عهدة الحزام الأمني وفرحنا في هذا التاكيد ،ولكن تفاجئنا بعد يومين بتكرار الضرب على بيوتنا من نفس المكان ،وقدمنا شكوى كتابية للحزام الامني ولجنة أهل يزيد وحذرناهم من استمرار الاعتداء على بيوتنا،والتزم الحزام بحماية البيوت والسيطرة على هذا المحجى الذي تبين لنا ان الحزام لم يسيطر علية من قبل،وبعد هذا جاء الاعتداء الجبان والغادر من نفس المحجى على يزيد علي محمد الحميري واصابتة برجله وهذا الحادث اشعل غيرة شبابنا واثار شعورهم بالظلم والباطل الذي تحملوه دون فايدة ودفعهم الى التصرف بطريقة قاسية مع اهل فليس يوم الاثنين الموافق 7/ 11 /2016 وحصل سقوط 3 قتلى من اهل فليس و2 جرحى.
ورغم أن الحادث ماكنا نتمنى أن يحصل ولم نكن على علم به ولكن الباطل الذي تحملوه الشباب دفعهم للأخذ بحقوقهم ،وفوق هذا حضر الحزام الأمني الى مكان الحادثة وتطويق المكان وتم تسليم الشباب لأنفسهم للحزام الامني وكان أحدهم جريحا ينزف دما واخذهم الحزام الأمني الى مسافة تبعد 200 متر عن مكان الحادث وربط ايديهم الى جذع العلبي ومنهم 4 شباب بما فيهم الجريح الذي ينزف دم وسمح لاهل فليس باطلاق النار عليهم وهم مربوطين آمنين لانهم في حماية الدولة
ورغم اعتراض ناس من اهل سالم معوضة، واهل سعيد على تصرف الحزام الأمني الا ان جنود الحزام شحنو “عمروا” البنادق على المواطنيين واصرو على إعدام الشباب مباشرة.
وختامآ على الحزام الأمني أن يسلمونا القتلة الذين قتلو بناتنا واطفالنا من اهل فليس قبل سنتين للتعامل بالمثل مالم فنحن نحملهم مسؤلية الكيل بمكياليين وتحمل المسؤلية امام الله وامام القانون الذي جاءوا لتطبيقه تحت العلبي.

رسالتنا للشرفاء في يافع:
نحيطكم أن علينا باطل تحملناه سنيين واهل تلب واهل يزيد على علم بمواقف اهل جابر واهل بوبكر بن حسن من بداية الفتنة والآن جاء الحزام الأمني الذي برد قلوب اهل فليس مباشره خلال دقائق في اعدام 4 من شبابنا ونطلبة من أمامكم باعدام القتلة من اهل فليس بدون مماطلة وتسويف مالم فنحن نحمله المسؤلية أمام الله في ظلمنا وحقنا سنأخذه بايدينا من اهل فليس.
تساؤلات؟
من هي الجهه الحكومية التشريعية التي أعطت ا لأوامر للحزام الأمني بتفيذ حكم القصاص من شباب اهل جابر بن حسن الحميري بدون أي تحقيق يذكر على موقع الحادثة.
هل هناك أوامر قضائية فورية لدى الحزام الأمني بتنفيذ هذا الحكم بهذه السرعة المبالغ فيها؟
على أي شرائع سماوية واعراف قبليه وقوانين دستورية استند الحزام الأمني على تنفيذ الإعدام في حق الجريح الذي ينزف دما بدلا من أن يتم إسعافه ونقله إلى المستشفى حتى يتم علاجه.
لماذا لم يتم تنفيذ الإعدام من قبل الحزام الأمني نفسه على اسوأ التقديرات ؟؟
اذا كان يدعي أنه دوله ويحافظ على الامن والاستقرار حسب ادعاءه وهذا أقل تصرف عقلاني كان ممكن يتقبل من قبلنا.
وليس بالمقابل أن يقوم بتسليم الرجال إلى أيدي الخصوم بكل سذاجة ووقاحه أمام مرأى ومسمع أهل المنطقة حتى يعبثوا بهم.
هل هذه المهمه التي جاء لاجلها الحزام الامني، ام انه أتى من اجل تنفيذ اجندة اهل فليس؟.
حسبنا الله ونعم الوكيل اذا كانت هذه هي العداله التي نرجوها من من يمثِّل الدوله.
ختاماً نرجو من كافة شرفاء ومشايخ يافع والمسؤولين عن الحزام الامني معاقبة من قام بتسليم رجالنا الى يد عدونا وهم مكبلين وعزل وواحد منهم مصاب بطلقه في قدمه ، لكي يتم قتلهم بعبثيه امام مرأى ومسمع ناس كثيرة منهم اهل سالم معوضه واهل سعيد.
مالم فان نتائج ستكون كارثيه يتحملها الحزام الامني واهل فليس.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك