شبكـات التواصــل

عباس يذرف الدموع في جنازة «بيريز»… وناشطون:«في ذكرى إستشهاد محمد الدرة..بكيتم السفاح»

│متابعات - الخبر

تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي وسم #محمد_الدره في الذكرى السادسة عشر لاستشهاده برصاص الاحتلال الإسرائيلي، ليصبح بعد ذلك أيقونة ورمزاً للانتفاضة الفلسطينية الثانية “انتفاضة الأقصى”.

واستعاد المغردون صور وفيديوهات محمد الدرة أثناء احتمائه بوالده التي أدمت القلوب، حين استشهد الابن أمام عين الأب مودعاً إياه بنظرة ملئها الذعر، تحمل بداخلها السخط على الجبن الذى أصاب العرب.

وأعرب كثيرون عن استيائهم الشديد من مشاركة محمود عباس فى جنازة شيمون بيريز، متداولين صور الرئيس الفلسطينى وملامح الحزن على وجهه خلال مشاركته بالجنازة.

فيما أشار البعض إلى المصادفة العجيبة بين موعد جنازة شيمون بيريز، مع إحياء ذكرى استشهاد محمد الدرة الـ16، حيث استشهد “الدرة” فى 30 سبتمبر عام 2000.

وأثارت صور محمود عباس حالة غضب واستياء عارمة على مواقع التواصل لاحتضانه ابنة شيمون بيريز وحزنه عليه رغم جرائمه البشعة بحق الشعب الفلسطينى ومصافحة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذى يتفنن فى ممارسة العنف ضدهم.

ولوحظ تفاعل عدد كبير من الشخصيات الغربية مع وسم “#محمد_الدره” على موقع التدوين المصغّر “تويتر”، مذكرين بأن إعدام جيش الاحتلال الإسرائيلي للطفل الدرة، قضية العرب أجمع، تماما كقضية فلسطين.

وكتبت الإعلامية والمذيعة في تلفزيون سلطنة عمان بثينة البلوشي، مغردة:”كيف ننساك وكل طلقة غدرٍ اخترقت جسدك الصغير مزقت كرامة الأمة العربية، ٣٠سبتمر ٢٠٠٠م”.

وأكد رئيس تحرير صحيفة الخفجي الإلكترونية “عبد الله عسيري” أن الطفل عمران ومن قبله إيلان، كمحمد الدرة مغرداً: “التاريخ يعيد نفسه بصور شتّى، المحصلة أننا قوم لا نتعظ، #عمران_من_تحت_الأنقاض ، #محمد_الدره”.


كذلك غردت الباحثة والكاتبة المتخصصة في النقد الأدبي الدكتورة انتصار البنا، متضامنة مع محمد الدرة بصورة علقت عليها: “مات الولد… رصاصة، ابقَ وفيا للدم الفلسطيني، ذكرى استشهاد الطفل #محمد_الدرة”.

وربط الإعلامي المصري سامي كمال الدين بين ذكرى استشهاد الطفل محمد الدرة وبين دموع محمود عباس على تيريز ساخراً من الحال التي وصلت إليها بعض القيادات الفلسطينية قائلاً في منشور له على صفحة الفيس بوك: “وزير خارجية مصر السيسي ومحمود عباس وممثل عن الأردن في جنازة بيريز.. واليوم ذكرى استشهاد محمد الدرة”.

أما الكاتبة اللبنانية رزان شرف الدين فقد رأت في مقال نشرته على موقع قناة الجديد أن قيام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بإلقاء التحية والمشاركة في عزاء من وصفته “السفاح” شيمون بيريز، ومصافحة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال التشييع، تجسيداً لكل معاني الاستسلام والتخاذل في أبشع صوره.

وتساءلت رزان: “كيف لفلسطين أن تنتصر ومن يحتل رئاستها يجلس متباكياً على فراق سفّاح الأطفال ومغتصب الأراضي ومهجّر أهلها”، وأردفت: “لعل الأجدى اليوم هو إعادة نشر شريط استشهاد الطفل محمد الدرة، علّ محمود عباس يتذكّر”.

أضف تعليقـك