هـــام

الرئيس هادي: خارطة المبعوث الأممي تخالف المرجعيات الثلاث وتعاقب الشعب وتكرس الحرب ولا يمكن القبول بها

│الخبر | الرياض

استقبل الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية ،اليوم السبت،المبعوث الاممي لدى اليمن اسماعيل ولد الشيخ بحضور نائبه الفريق الركن علي محسن صالح ورئيس مجلس الوزراء الدكتور احمد عبيد بن دغر.
وفي اللقاء رحب فخامة الرئيس بالمبعوث الاممي، مستعرضاً جملة الخطوات والتنازلات التي قدمتها الحكومة في مسارات السلام ومحطاته المختلفة بغية حقن الدماء اليمنية ووضع حداً للمعاناة التي يتجرعها ابناء الشعب اليمني جراء الحرب الظالمة للقوى الانقلابية التابعة للحوثي وصالح ومن يساندهم.
وتطرق رئيس الجمهورية الى التعاطي الإيجابي الذي أبداه وفد الحكومة الشرعية مع الرؤى المقدمة من المبعوث الاممي خلال تلك الجولات رغم عدم شموليتها على مايفترض أن يكون اتساقاً وانسجاما مع المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، والقرارات الأممية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار2216 ، الا انها كانت تهتدي وتتبع ولو اليسير من المعقول والمنطق على العكس تماما مما يقدم اليوم من أفكار تحمل اسم خارطة الطريق وهي في الأساس بعيدة كل البعد عن ذلك لانها في المجمل لا تحمل الا بذور حرب ان تم استلامها او قبولها والتعاطي معها على اعتبار انها تكافئ الانقلابيين وتعاقب في الوقت نفسه الشعب اليمني وشرعيته التي ثارت في وجه الكهنوت والانقلابيين الذين دمروا البلد واستباحوا المدن والقرى وهجروا الابرياء وقتلوا العزل والأطفال والنساء.
واكد فخامة الرئيس ان الشعب اليمني الذي ندد بتلك الأفكار أو ماسمى بخارطة طريق تأتي ليقينه بأنها ليس الا بوابة نحو مزيداً من المعاناة والحرب وليس خارطة سلام او تحمل شي من المنطق تجاهه.
وفي الاجتماع عبرت قيادة الدولة كافة عن عدم قبولها اواستيعابها لتلك الرؤية والأفكار التي رفضت وترفض مجتمعياً وسياسياً وشعبياً ومن كافة الأحزاب والقوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني التي عبرت صراحة عن موقفها المعلن تجاه ذلك،وتمنى الجميع على المبعوث الاممي ان يكون مدركاً ومستوعباً لمتطلبات السلام في اليمن الذي لن يتأتى إلا بإزالة اثار الانقلاب والانسحاب وتسليم السلاح وتنفيذ ما تبقى من الاستحقاقات الوطنية المؤكد عليها في مرجعيات السلام المتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الاممية ذات الصلة .
من جانبه اكد المبعوث الاممي حرصه الدائم نحو السلام في اليمن وتحقيق الامن والاستقرار الذي يستحقه الشعب اليمني ..متمنيا ان تضع الحرب أوزارها وتعود اليمن موحدة فاعله في إطار محيطها.
كما اكد ولد الشيخ على بذل قصارى جهوده رغم صعوبة المرحلة من اجل تحقيق ذلك ..مستمعا لمجمل الأفكار والإيضاحات التي دارت خلال اللقاء.
حضر اللقاء نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبدالملك المخلافي ،ونائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور عبدالله العليمي.

أضف تعليقـك