شبكـات التواصــل

مصر : ناشطون يشنون هجوما على فتاة «كشف العذرية» لقبولها دعوة الرئاسة

سميرة إبراهيم

│الخبر | متابعات

تعرضت الناشطة سميرة إبراهيم – فتاة “كشف العذرية” – بعد قبولها الدعوة لمؤتمر الشباب المقرر عقده في شرم الشيخ تحت رعاية الرئاسة المصرية.
وقالت “سميرة” في تغريدة: “صكوك الثورة اللى ماشيين توزعوها و تسحبوها من خلق الله. بلوه و اشربوه ،أنا حرة فى كل موقف ومش هاشرح اسباب حضوري للمؤتمر ،الرد عليكم خسارة”.
وتعرضت لهجوم حاد من “سوسن غريب” القيادية بحركة 6 إبريل قبل أن تتدخل “أسماء محفوظ” لتحاول تهدئة الموقف.
حيث قالت: ” ليه نعايرها بانتهاك زي ده ونخوض في عرضها … باعت مبادئها .. تعمل اللي تعمله نهاجمها ونقف ضدها حاجة والمعايرة بالانتهاكات حاجة تانية خالص”.
وردت “سوسن غريب”: “أنا مسؤولة عن كلامي مش عن كلام الناس .. أعتقد المقصود شتيمتها لأنها تستاهل تنداس بالجزم لانها بلا كرامة” حسب قولها.
وتعود قصة “كشف العذرية” التي اشتهرت بها “سميرة” إلى يوم 9 مارس 2011م ، حيث كانت تعمل سيرة مديرة تسويق فى إحدى الشركات الخاصة وتقطن بسوهاج إحدى محافظات صعيد مصر ، والدها يعمل مقاولا ووالدتها ربة منزل ، جاءت إلى ميدان التحرير يوم 25 من يناير مثلها كباقى الشباب الذين أتوا إلى ميدان التحرير للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس الاسبق محمد حسني مبارك.
يعتبر يوم 9 مارس عام 2011 يوما فاصلا فى حياتها حيث تعرضت فيه إلى الاحتجاز والضرب والتعذيب وأخيراً أجبرت على فحصها للتأكد من عذريتها.
وعلى اثر هذه الواقعة تقدمت سميرة ابراهيم وهى السيدة الوحيدة التى تقدمت بشكوى للنيابة العسكرية وقامت برفع قضيتين الأولى: للطعن فى القرار الإدارى بإجراء اختبارات العذرية فى السجن الحربى والثانية : والثانية ضد القرار الإدارى بإحالة القضية التى رفعتها وهى مدنية إلى المحكمة العسكرية .
وأصدرت المحكمة العسكرية فى 3 نوفمبر 2012 حكما ببراءة الجندى الطبيب احمد عادل المتهم فى قضية كشف العذرية والذى وصفه النشطاء أنه مهزلة ولكن لم تيأس سميرة وتوجهت الى التحكيم الدولى للاسترداد كرامتها التى سلبت منها.
وبحسب الاعلام المصري فإن الفضل يعود لسميرة إبراهيم فى إصدار القضاء المدنى قرارا بمنع كشوف العذرية على الفتيات فى جميع السجون حتى الاستثنائية.

أضف تعليقـك