أخبـــار وتقـاريــر

«الإصلاح» رداً على إتهامات «أبو العباس»: سنسرد الحساب أمام الشعب ولن نتوسل شهادة وطنية من أحد

│الخبر | تعز

شدد حزب التجمع اليمني للإصلاح في تعز (جنوب غرب اليمن) على عدم الانجرار الى أي معركة غير معركة التحرير ومربع المقاومة ، و لن يتحول من المتارس و مواقع الشرف ؛ إلى المكايدات و المناكفات وأرصفة الثرثرة ، وانه ليس بحاجة إلى اصطناع البطولات.
وأوضح الاصلاح في بيان له ردا على ما جاء في لقاء صحفي لقائد احدى فصائل المقاومة بتعز يدعى عادل ابو فارع واشتهر بـ“ابو العباس”، ان ما تحت الشمس في متناول كل حر و منصف، ولا تخفى مواقف الحزب على أحد، على امتداد التراب اليمني، وان ما يقومون به واجب لا يمنون به على احد ولا يستصغر دور أحد.
وأشار البيان الى ان كل المؤمنين بالمشروع الوطني والنظام الجمهوري يمثلون تيارا واحدا متماسكا وجدارا متينا لمقاومة قوى الظلام والاستبداد والدفاع عن أحلام الشعب وتطلعاته بعيدا عن الفرز أو الحسابات الحزبية والجهوية.
وقال: “لن نذهب لنستجدي من ينوب عنا أو نتوسل شهادة وطنية من أحد لأننا جزء من الشعب وتضحياتنا جزء من المسار الوطني المقاوم والمشهود ، دون انكار أو تقليل بدور شركاء النضال والمقاومة من القوى السياسية و الاجتماعية و كل فصائل المقاومة الذين نعيش معهم في خندق الوطن ومواقع الشرف و في المقدمة جيشنا الوطني الباسل”.
وتابع: “وهنا نحب أن نشير إلى أن ما نشرته بعض المواقع في مقابلة منسوبة لقائد إحدى فصائل المقاومة قد جانب في مجملها الصواب ، وتعمد – للأسف – أن يسلك سبيل الاتهام والتحريض بأسلوب غير لائق و غير مبرر ؛ وجعل الحقيقة غائبة في تفاصيل تم تجاهلها لأغراض ليست بريئة وتغلب عليها روح المكايدة والرغبة في الارباك والتشويش على شارع المقاومة”.
وتابع : “إننا في التجمع اليمني للإصلاح بمحافظة تعز ومع كل فصائل المقاومة ؛ نعتقد أن العدو الذي يجب الاصطفاف لمواجهته هو الانقلاب العنصري الاستبداي المقيت الذي أسقط الدولة ومؤسساتها ، ومزق النسيج الاجتماعي ، وقضى على اقتصاد الدولة ؛ مثمنين دور وبطولة الجيش الوطني و كل فصائل المقاومة ، و لا يمكن أن نعطي لأنفسنا الحق فنجعل آراءنا الشخصية توزع على الناس تهم الخيانة والتفريط ، أو تمنحهم صكوك الغفران”.
وأكد الاصلاح انه سيجد الوقت الكافي بعد النصر -إن شاء الله – لسرد الحساب وجرد المواقف أمام الشعب الذي سيكون عادلا في الحكم على الجميع ، فاللعب بتجاربه الطويلة التي عاشها، صار أكثر وعيا من أن يتم تزييف وعيه بكلام مرسل أو إعادة وقائع مبهمة للاصطياد في المياه العكرة، أو يجعل من طاغية مصدر إلهام.
وقال: “لاندري في الحقيقة كيف تستقيم عقيدة اعتبار من يذبح شعبنا ومن في وجهه نهضت المقاومة مصدر الهام”، في اشارة الى كلام ابو العباس الذي قال ان علي عبد الله صـالـح مصدر لهامة، داعيا الجميع لإعادة ترتيب الأعداء والأصدقاء على أساس مصلحة شعبنا وأدبيات المقاومة .
كما دعا الحزب كافة أعضاء و أنصار التجمع اليمني للإصلاح المضي قدما في مهام التحرير الوطني و تحقيق أهدافه وتجاوز الصغائر والعمل على الالتحام بكل المقاومين و تقوية الصف والالتحام بالقوى الوطنية وتفعيل العمل المقاوم عبر حشد كافة الجهود ، ونشر روح المحبة وترسيخ ثقافة المشتركات الوطنية ، دعما ومساندة للجيش الوطني والمقاومة ، وعدم الالتفات إلى أي أعمال او أقوال من شانها جرنا الى معارك عبثية بعيدا عن معركة استعادة الدولة ؛ وتحرير الأرض والإنسان من تحالف القوى الظلامية المتخلفة”.

أضف تعليقـك