هـــام

«الخبر» يكشف تفاصيل الخلاف بين كبير مفاوضي جماعة الحوثي و «صالح» وإنعاكاسات ذلك على موقف «ولد الشيخ »

صالح - عبدالسلام

│الخبر | خاص

كشفت مصادر مطلعة لـ«الخبر» سبب هجوم اعلام حزب صالح في اليمن على المبعوث الاممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ، والتحريض عليه منذ أكثر من اسبوعين.
وأفادت المصادر أن حزب صالح يسعى وبكل السبل لإجبار ولد الشيخ على الالتقاء بما يسمى المجلس السياسي المشكل مناصفة بين تحالف الانقلابيين “المؤتمر الشعبي العام “جناح صالح” وجماعة الحوثي، بينما رفض إسماعيل ولد الشيخ أحمد  عقد لقاء مع المجلس السياسي للحوثيين وصالح في صنعاء بوصفه مجلساً انقلابياً غير معترفاً به كطرف في الأزمة اليمنية .
وقال مصدر رفيع في جماعة الحوثيين ”أن المبعوث الأممي صرح فور وصوله إلى مطار صنعاء أنه جاء ليلتقي وفد الحوثيين وصالح في مشاورات الكويت وغير معني بلقاء أي جهات أخرى.
وامتنع وفد صالح بمشاورات الكويت عن لقاء ولد الشيخ ، مساء أمس الأحد بحجة أنهم غير مخولين بلقاءه من المجلس السياسي الذي من المفترض أن يلتقيه ولد الشيخ.
وكشف المصادر لـ«الخبر» أن صالح غاضب من محمد عبدالسلام ، وان امتناع وفده عن لقاء ولد الشيخ يهدف إلى تهميش وإحراج محمد عبدالسلام كبير المفاوضين في جماعة الحوثي ، والذي يتمسك بموقف مغاير لموقف وفد صالح .
محاولات حزب صالح دق اسفين بين المبعوث الاممي من جهة وناطق الحوثيين ، يأتي على خلفية إتهام حزب صالح لمحمد عبد السلام” بإجراء ترتيبات سرية واتصالات مع ولد الشيخ والسعودية خلال الايام الماضية بشأن استئناف العمل باتفاق ظهران الجنوب الذي يقضي بوقف اطلاق النار ونشر لجان ميدانية للمراقبة , غير ان جناح صالح يعارض اتصالات ومساعي عبدالسلام المنفردة وكذا اتفاق ظهران الجنوب، وجند ناشطيه واعلامييه للنيل من ناطق الجامعة وتشويهه.
خلافات صالح ومحمد عبدالسلام ، تجلت في الهجوم الاعلامي على اتفاق ظهران الجنوب ، ورفض واشتراطه على ولد الشيخ الالتقاء بالمجلس السياسي الذي رفض محمد عبدالسلام الاجتماع معه لتقديم تقرير بشأن المفاوضات التي اجريت في الكويت ومسقط.
وتوضح المصادر ان جناح صالح في جماعة الحوثي ، والذي يقف على النقيض مما يقف محمد عبدالسلام ، وضيف الله الشامي، واخرين ، يسعى لانهاء مهمة محمد عبدالسلام كرئيس لوفد الجماعة في المشاورات ، من خلال ما يسمى بالمجلس السياسي، والاستقواء بمجلس النواب لتغيير الوفد، وهو ما جعل ولد الشيخ ومحمد عبدالسلام يتطابقان في موقفهما من المجلس ومساعيه.
مصادر اخرى ذهبت الى ابعد من ذلك الخلاف بين صالح وناطق جماعة الحوثي ، وألمحت الى تهديد الاول للثاني بالخلاص منه ، في احد اللقاء باعضاء من حزبه ، ولم تفسر المصادر هل خلاص يقصد به انهاء مهتمه في وفد التفاوض ، ام خلاص بتصفيته.
هذا وكان عضو وفد مشاورات الكويت في حزب صالح ياسر العواضي قد اعلن مقاطعته للقاء ولد الشيخ وكتب في تغريدة له على موقع التدوين المصغر ” تويتر” : “اعلن مقاطعتي لاي لقاء مع ولد الشيخ وادعو زملائي في الوفد الوطني وليترك الامر للمجلس السياسي يقرر ان يلتقي به ويرى ما لديه او لا يلتقي به.
وأضاف ” سأكون مدين بالاعتذار لمن سيقابل ولد الشيخ غيرالمجلس السياسي الأعلى في حال حقق السلام اوعلى الأقل وقف العدوان او رفع الحصار ورفع الحظرالجوي.
وتابع العواضي قوله ” أن أي جهة تلتقي بجهة وتكلف الجهة الذي رفض لقائها ولدالشيخ الجهة الاخرى الذي يريد لقائهابلقائه وبعدين هي تتوسط عنده للجهة الاساسية فهذه سماجة.
واختتم تغريداته بقوله ” اربأ بنفسي عنها – في إشارة إلى لقاء ولد الشيخ – واتمنى التوفيق للجميع واحلال السلام وايقاف هذا العدوان الظالم ورفع الحصار ولكل مجتهد نصيب من وافق ومن رفض وعند الله القبول , حد قوله .
وفي سياق الحملة التي تستهدف “ولد الشيخ ” حذّر رئيس الكتلة البرلمانية لحزب صـالـح في مجلس النواب الشيخ حسين حازب من لقاء المبعوث الأممي الذي وصفه بأنه أتى لإلغاء المجلس السياسي وشرعية مجلس النواب ومؤسسات الدولة ,حسب وصفه .
هذا ومن المفترض ان يعرض المبعوث الأممي إلى اليمن بعد أيام خطة جديدة أمام مجلس الأمن كرؤية للحل الأمني والسياسي في اليمن بعد لقاءات مكثفة مع طرفي الحكومة اليمنية والانقلابيين.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك