هـــام

تحركات للإنقلابيين لدى المجتمع الدولي لاعادة البنك إلى صنعاء ودعم شرعيتهم

│الخبر | خاص

تنشط شخصيات في حزب المؤتمر علي صالح وناشطين حوثيين في امريكا لاستغلال جريمة الصالة الكبرى التي راح ضحيتها مئات الجرحى والقتلى اثر غارة للتحالف بصنعاء.
وتحدثت مصادر مطلعة لـ «الخبر» أن حراكا حقوقيا في امريكا يقوده أعضاء في حزب المؤتمر علي صالح وناشطين حوثيين من خلال اجراء لقاءات بمسؤولين أمريكيين واعلاميين وصحف امريكية بهدف استغلال جريمة الصالة الكبرى للضغط على السعودية وتشكيل راي عام دولي ضد السعودية ، في محاولة لاستخراج قرار من مجلس الامن يشرعن انقلابهم ويمكنهم من تشكيل حكومة موازية في صنعاء تحظى باعتراف دولى.
وأكدت المصادر ان الحركات النشطة للحوثيين والمؤتمرين ليس هدفها اعادة البنك المركزي الى صنعاء، فحسب بل وادانة السعودية التي تقود التحالف العربي في اليمن.
وكانت مصادر أخرى كشفت أن رئيس مجلس النواب يحيى على الراعي بعث بعدة رسائل إلى صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي والخارجية الأمريكية وععدة برلمانات عربية ودولية، تطالب بالضغط من أجل إعادة البنك متحججاً بالأزمة الإنسانية في اليمن إضافة إلى تذييل توقيعه بأنها عبارة عن إرادة الشعب اليمني بعودة البنك إلى العاصمة الخاضعة لسيطرة الجماعة.
وقالت المصادر إن هناك ما يكفي بالبنك المركزي لدفع رواتب ثلاثة أشهر قادمة فحجم الاستدانة الداخلية ارتفع خلال أربعة شهور قبل نقل البنك، إضافة إلى عائدات الحكومة من رسوم المعاملات والضرائب والجمارك التي أعلن الحوثيون عن تخفيضات واسعة لأياً من الجمارك منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول. وفقا لـ”يمن مونيتور”.
وتضيف أن عدم تسليم رواتب الموظفين الحكوميين، وعجز “بنك عـدن” على دفعها، يعطي للعالم حجم المأساة التي تمر بها البلاد والحاجة لعودة البنك إلى صنعاء، وهو ما تضغط به جماعة الحوثي المسلحة وعلي عبدالله صـالـح على المجتمع الدولي.
ويعتقد أحد المصادر المقربة من الحوثيين أن الخطة زرعها علي عبدالله صـالـح ونفذها ما يدعى “المجلس السياسي”، فيما يخشى الحوثيون من انفجار الوضع عليهم خصوصاً أن دعوات في المؤسسات الحكومية بدأت تنتشر من أجل بدء الاحتجاجات السبت.
وأعلنت مدارس حكومية بدء الإضراب عن التدريس، بدءً من غدٍ السبت، فيما تستعد مؤسسات حكومية مدنية إلى الاحتجاجات في مؤسساتهم مطالبة بتسليم الرواتب، وانتشر مسلحون حوثيون أمام مراكز البريد في العاصمة صنعاء خشية انفجار عسكريين وأمنيين يبحثون عن رواتبهم التي لم تسلم منذ أغسطس/آب الماضي.
وحسب مصادر مطلعة مقربة من (الحوثيين وعلي عبدالله صـالـح) تحدثت لـ”يمن مونيتور” فإن لقاءات الرئيس السابق وقيادات في جماعة الحوثي بالسفير الروسي الجديد باليمن فقد جرى النقاش حول ضغط روسي في مجلس الأمن لإعادة البنك المركزي إلى صنعاء.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك