أخبـار اليمن هـــام

في تناغم مع اجندة الامارات .. «صالح» يتهم حزب الإصلاح بثقب الاوزون وكل كوارث اليمن ويهاجم سفير السعودية

│الخبر | خاص

اتهم الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح حزب التجمع اليمني للإصلاح ، بتدبير تفجير دار الرئاسة في 3 يونيو من العام 2011م ، وإدخال الحوثيين إلى صنعاء والسعي للانقضاض على السلطة.
وفي لقاء جمع “صالح” بعدد من اعلاميي المؤتمر الشعبي العام الموالي له عقده ، اليوم السبت، في العاصمة صنعاء ، حمل “صالح” انتفاضة 11 فبراير 2011م ، مسؤولية كل ما يشهد البلد منذ ذلك اليوم وحتى اللحظة ، وقال صالح : ” وما نحن عليه في الوقت الحاضر كل هذه وليدة 11 فبراير 2011 الذين تبنوها حركة الاخوان المسلمين الذي سموا أنفسهم حزب الإصلاح أو بالأصح التجمُّع اليمني للإصلاح، هؤلاء للأسف الشديد لا يؤمنوا بالديمقراطية ولا بالتعددية السياسية ولكنهم يؤمنوا بولاية الأمير عندهم الأمير (السمع والطاعة) “.
وفي تناقض مع نفسه اعترف صالح ان انتفاضة 2011م جاءات نتيجة لتراكمات انتخابات 2006م ، وقال : “هذه تراكمات جاءت بعد انتخابات 2006 في إطار التعددية السياسية الحزبية اتوا لي حركة الإخوان المسلمين للحديدة وطرحوا علي انك مرشح للجميع، قلت لهم لايجوز، دستور الجمهورية اليمنية مبني على التعددية السياسية الحزبية لابد أن يكون هناك تنافس وانا لا اقبل أن أكون مرشح لعدة أحزاب أنا مرشح لحزب واحد وهو حزب اسمه المؤتمر الشعبي العام تنظيم سياسي شعبي اسمه المؤتمر الشعبي العام انا مرشح له ومع احزاب التحالف المتحالفة معنا، الغرض من مجيئهم للحديدة أن أكون مرشح لهم وللمؤتمر، انه بس مايؤمنوش بأي قوة سياسية أخرى ولكن المؤتمر والإصلاح من أجل تقاسم الكعكة تقاسم السلطة والذي طمعوا فيها بعد حرب صيف 94 الذي أعلن فيها الإنفصال وصاروا شركاء سياسيين في مفاصل السلطة خلفاً للحزب الإشتراكي اليمني الذي كان هو الشريك الأساسي معنا في تحقيق الوحدة، وهذه حقيقة يجب أن نقولها أن هناك قوة سياسية كانت في الحزب الإشتراكي نظيفة وشريفة وشريكة معنا في تحقيق الوحدة، بغض النظر عن القوى السياسية التي كانت تريد الوحدة بطريقتها الخاصة بأجندة خاصة لكن كان في قوة سياسية تؤمن بوحدة الوطن بغض النظر من هم كان يريدوا بعض فصائل من الحزب الإشتراكي الإنقضاض على السلطة من خلال برنامج الحزب السياسي يمن ديمقراطي موحد نفديك بالروح بالدم، تمام هذا شعار جميل ولكن نقصي الآخرين يجب ان تقصى كل القوى السياسية وعلى وجه الخصوص كانوا يعتقدوا ان النظام في الشمال نظام رجعي غير قابل للتعايش معهم وجينا الدخول في تفاصيل أكثر إلى هنا وبس”.
وخصص “صالح” حديثه للهجوم على حزب الاصلاح ، حيث اتهمهم بالوقوف وراء الكثير من الاحداث ، وتحديدا من اسماه بالجناح العسكري القبلي”، في اشارة الى الشيخ الاحمر وانهم من ادخل الحوثيين الى صنعاء ، بتواطؤ من الرئيس عبدربه منصور هادي بعد ان شعر بالخطر من الاصلاح ، ذهب إلى حركة أنصار الله “الحوثيين” وتهاون معاها، حد قوله.
ورفض “صالح” وصف الحوثيين بالانقلابيين ، متهما الاصلاح باستخراج قرار من مجلس الامن بتوصيفهم بالانقلابيين، وقال : ” انصار الله “الحوثيين” مش إنقلابيين هذه دعايات إنهم يقولوا انقلابية وذهبوا إلى قوى التحالف واستخرجوا قرار من مجلس الأمن 2216 أن في حركة إنقلابية هذا مش انقلاب دخلوا برضى هادي إلى صنعاء وطلبوا مطالب أنهم يريدوا ان يكونوا شركاء معه فضغطوا عليه حركة الإخوان المسلمين ألا يقبلوا بشروط أنصار الله، هذا ألا يقبل شروط أنصار الله فقدّم استقالته رافض للشروط وهي شروط بسيطة
واكد “صالح ان السعودية هي رأس التحالف وكل مكوناته ، اما بقية الدول المشاركة فهي لحقة، وعن اسباب خلافه مع السعودية ، ارجع “صالح” ذلك الى تحريض السفير السعودي الحالي عليه ، واتهمه بمقاسمة المشايخ والقبليين اليمنيين مخصصاتهم من اللجنة الخاصة السعودية ، وقال : ” لو سألتني كيف صار سوء الفهم بينك وبين المملكة وانت لم تصبح رئيساً وأصبحت أنت خارج السلطة..؟؟ ايوة أنا انسحبت من المسرح السياسي وسلّمت السلطة طبقاً للمبادرة الخليجية، سلّمت السلطة وأصبح هادي هو رئيسها، جاءوا لي قبل الأحداث السعوديين بوفد السفير الأول والسفير الثاني هذا الموجود حالياً هذا هو مشكلة من المشاكل هو عنصر من المحرّضين والمستفيدين من الحرب، السفير الحالي هو كان ملحق عسكري هنا، هذا كان يستلم مخصصات من اللجنة الخاصة بالمملكة العربية السعودية بإسم المشايخ والعشائر والأحزاب (وفيفتي فيفتي) يقسمها على اثنين، مستفيد فهو مع الحرب هو رغم أنه يمتلك تلفونات المسؤولين وتلفونات العسكريين وفلان تعال المملكة تشتيك، فلان تعال معانا لك اعتماد معانا لك شقة معانا لك فله يعني واحد من أسباب المشاكل في اليمن الذي أساء إلى علاقات اليمن بالمملكة العربية السعودية من خلال تقاريره وتحاليله للسلطات السعودية”.
وفي تناغم واضح مع توجهات واجندات دولة الامارات التي يقيم لديها نجله “أحمد صالح”، كرر “صالح” اتهاماته للإصلاح وللشيخ حميد الاحمر بالوقوف خلف اغتيال عدد من الشخصيات السياسية والحقوقية والاعلامية ، والقضائية ، سرد “صالح” للكثير من الاحداث والجرائم التي شهدتها اليمن واتهام “الاصلاح” بالوقوف ورائها ، ربما كان احرى له ان يضيف الى تلك الاتهامات وقوفهم خلف “ثقب الاوزون” !، وقال صالح : “هذه كلها وراءها حركة الإخوان المسلمين، القوى السياسية الأخرى هي شماعة إشتراكيين على ناصريين على سلفيين الأساس هي حركة الإخوان المسلمين “.
واكد صالح ان الشرعية الآن هي للحوثيين وقال : “ويجب ان يبقوا شرعية لأنه في فراغ حتى توقف الحرب ويتم إعادة ترتيب البيت اليمني في إطار الدستور وفي إطار إنتخاب قيادة جديدة سياسية وإنتخاب برلمانية وإنتخابات سلطة محلية، إعادة ترتيب البيت مسألة إنشاء سلطة في عدن بقيادة الزبيدي هذا تفريخ من هادي أنت أبقى في عدن وأرفع العلم الشطري وأنا أرفع علم دول الوحدة في الرياض والحوثيين قدهم في صنعاء وأنا رئيس الدولة الإتحادية، هذا غزل مابتمشيش، احنا اتفقنا وصوّتنا واستفتينا على دستور الجمهورية اليمنية مافيش نقاش يطوّل الوقت أو يكثر، زمّروا طبّلوا ماباتمشوا إنفصال مابيت الوحدويين في الجنوب والوحدويين في الشمال هؤلاء ذي بيزوبعوا بقنوات فضائية مستفيدين مدفوع ثمنهم من أين..؟؟ من الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية”.
وطالب “صالح” السعودية بان تكف يدها عن التدخل بين اليمنيين وسيتحاورا مع بعضهما وسيتفقون،
وتحدث “باسهاب” عن حادثة العرضي عام 2011م قائلاً : ” بعد وصولي إلى المستشفى بجامع العرضي وبدأت الإسعافات الأولية وكان في خيالي وفي مفكرتي ماذا سيترتب على تفجير جامع دار الرئاسة فأمرت بوقف أي تحرك عسكري بالذات الحرس الجمهوري نجلي أحمد وهو لديه القوة الرئيسية الفاعلة التي تحسم، مش حادث مُعيِّن تحسم الوضع في البلد بشكل عام، “على حد قوله.
وزعم صالح أنه كان قادراً حينها على حسم الوضع عسكرياً باقل الخسائر بالاستعانة بقوات الحرس الجمهوري التي يقودها نجله أحمد”.
وتابع ” نلفلف مجموعة الإخوان المسلمين ونحطهم في السجن لكي نتحفّظ عليهم حتى تهدأ الامور وتنتهي ردود الأفعال”..
وعن امكانية عودة العلاقات بينه وحزب الاصلاح أجاب صالح : “علاقتي كانت مع الإصلاح قائمة على الشراكة وعلى قواسم مشتركة الوحدة، الحرية، الديموقراطية، رفض العنف كانت هكذا بناء الدولة هذا كانت ثوابتنا وبرنامجنا السياسي، لا اعرف مافي صدورهم الإخوان المسلمين لكن أرجع لسؤالك أنت قلت اللاعودة في العلاقات مافيش حاجة اسمها في السياسة اللاعودة في عودة وعشرين عودة معاهم ومع غيرهم ومع الانظمة المجاورة ومع القوى المعتدية على اليمن، سنتحاور معهم لأن السياسة فن الممكن لا يجوز ان السياسة تقفل كل شيء”.
وعن امكانية توقف العمليات العسكرية ووقف الحرب ، اكد صالح انه يرفض اساليب لي الذراع التي يمارسها التحالف عليهم ، وقال : “الآخرين يشتوا يلووا أذرعتنا.. نعلن الإستسلام هذا أبعد من عين الشمس تحتها ولا فوقها، احنا نقول هكذا انا بالنسبة لي شخصياً وكثير من أنصاري ومن قياداتي تحتها ولا فوقها، حياتنا ربح منذ 26 سبتمبر ربح الربح كنا منتظرين الشهادة في اوائل الثورة استشهدوا زملائنا ورفاقنا وهل احنا أغلى منهم؟ أبداً، الثبات الصمود الثبات الثبات”.
وفي اشارة الى ان قضية الرواتب سياسية اكد صالح انها ستصرف كاملة اذا وقف الحرب ، وقال : ” إذا وقفت الحرب ستحل والرواتب ستصرف ماهيش مشكلة”.
وعن مستقبل اليمن والمساعي الدولية لايقافها قال “صالح” : “المستقبل هو إيقاف الحرب وقف العدوان إنهاء الحصار، رفع اسم اليمن من تحت البند السابع، دفع التعويضات للشعب اليمني، انسحاب القوة الغازية من اليمن، عيدوا لليمن حرية التحرّك السياسي والتفاهم فيما بينهم البين وهم سيعملون على رأب الصدع وأنتم كونوا عوناً مساعداً لاتكونوا طرفاً، كون عون مساعد لاتكونوا طرفاً وسنحل مشاكلنا متعودين من 62 نحل مشاكلنا، حصل صِدام بين الشمال والجنوب حليناه، حصل داخل الشمال بين الشماليين الشماليين حليناه، حصل صِدام بين الجنوبيين الجنوبيين حلينها، اتركونا وشأننا احنا لا نشكّل خطر على أمن جيراننا على الإطلاق، إدعاءات كاذبة وكاذبة، على أمن جيراننا على الإطلاق”.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك