صحافـــة دوليـــة هـــام

صحيفة بريطانية تكشف السرّ وراء الاستهداف المتواصل لمقاتلات التحالف لجبل «عطّان»

│الخبر | alkhabar

كشفت صحيفة (اندبندانت أون صندي) البريطانية، أن روسيا تمتلك دليلاً على أن صواريخ غاز السارين التي قتلت نحو 1400 مدني في ضاحية الغوطة بريف دمشق ، صُنعت في الاتحاد السوفياتي عام 1967، وباعتها موسكو إلى اليمن ومصر وليبيا.
ولم تفصح الصحيفة البريطانية عن تفاصيل أماكن تخزين تلك الشحنات من الغاز القاتل، ولا المكان السري الذي أخفاها فيه الرئيس اليمني السابق صالح.
وقالت مصادر خاصة لـ صحيفة”الأمناء نت” أن صالح كان يحظُّ على مقربيه بأن يهتموا بكل حذر بنقل الأسلحة في مكان محصنٍ أشد تحصين، حتى لا يكتشفها أحد، ولا تتسرب فتصنع الكوارث.
وحسب تلك المصادر، فإن تلك الأسلحة كانت محط اهتمام خاص وإشراف صالح بنفسه على أمانها وعلى سرية الأماكن التي يتم وضعها فيها، وقد عملت إجراءات احترازية في غاية الدقة والتعقيد حتى لو حصل أي طارئ عليها فإنها لا تتأثر، حسب قول تلك المصادر.
وفي وقت سابق من هذا، أكد الشيخ القبلي طارق الفضلي، امتلاك الرئيس السابق علي صالح أسلحة كيماوية كان قد استلمها من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وقال الفضلي: إن علي صالح عمل على إخفاء هذه الأسلحة في جبل «عطان» وسط العاصمة صنعاء، ولا يزال مكانها غير معروف سوى له وللمقربين منه، حسب قوله.
وكتب الصحافي البريطاني المعروف، روبرت فيسك، في الصحيفة أن هذه المعلومات “لا يمكن التحقق منها في وثائق رسمية، كما أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لم يكشف عن الأسباب التي دفعته لإبلاغ نظيره الأميركي، باراك أوباما، بأنه يعرف أن جيش نظام الرئيس بشار الأسد لم يطلق صواريخ غاز السارين “.
وقال فيسك “في حال كانت هذه المعلومات صحيحة، والتي يُعتقد أنها جاءت من موسكو، فإن روسيا لم تبع صواريخ السارين إلى سوريا، مع أنه لا يوجد هناك شك بأن الأخيرة تملك ترسانة ضخمة من الأسلحة الكيميائية تحتوي على كميات كبيرة من صواريخ السارين من عيار 122 ملم “.
ومنذ 3 أعوام ودول التحالف العربي تحاول أن تصل إلى تلك الأسلحة الخطيرة وتقوم بقصف جبل عطان لكن تلك الضربات لم تستطع الوصول إلى تلك الأسلحة القاتلة.

أضف تعليقـك