كتابـــات وآراء

الإستهداف المدفوع للأقلام الوطنية

│بقلم | عباس الضالعي

قائمة أخرى تستهدف الأقلام الوطنية التي وقفت وتقف امام الانقلابيين باليمن وتحمل اغلبهم مواجهة مليشيا الحوثي منذ إعلانها اول تمرد عام 2004 م.
سبق وأصدرت مليشيا الحوثي قائمة بحق الصحفيين الذين يواجهون مشروع ايران باليمن ويواجهون ارهابها بحق اليمنيين ويكشفون جرائمها للعالم.
القائمة الجديدة بحق عدد من الإعلاميين صدرت من “الفردة الثانية” لايران في الجنوب ممثلة بالحراك الجنوبي الانقلابي .
من وضع القائمة الجديدة سعى لشيطنة الأسماء التي تضمنتها القائمة ووصفهم بأنهم منابع فساد الاخوان ، بعبع الاخوان اصبح هو البضاعة التي تغري رجال دولة ” الضرة ”
الأسماء في القائمة تضم صحفيين من كل التيارات وهم أسماء معروفة منهم الاشتراكيين والناصريين والمؤتمريين ومنهم المستقلين ومنهم أيضا الإصلاحيين.
بحسب المعلومات التي وصلتني من زميل اعلامي في الحراك ان الذي وضع الأسماء في القائمة واشرف على تصميمها هو الإعلامي الحراكي باسم الشعيبي سعيا منه لتقديم خدمات للمشرفين عليه من ابوظبي وكسب رضاهم والتقرب منهم على حساب زملاء له في الحراك يعملون معه في نفس المهمة ..
بإعتبار اسمي ضمن القائمة لا اعلم متى انضميت للاخوان ولا اعلم ماهو الفساد الذي مارسته لكي اصنف ضمن منابع فساد الاخوان كما جاء في عنوان القائمة ، لم اتولى منصب لكي أكون احد الفاسدين .
شيطنة الاخوان في اليمن هي خدمة مجانية تقدم لإيران ، وبحكم متابعتي للشأن اليمني وفهم مجريات الاحداث فالاخوان في اليمن هو في الخندق الأول لمواجهة المشروع الإيراني ولن ننكر موقفهم هذا ولن نسكت عن أي فساد يمارسه أي مسؤل محسوب عليهم او على غيرهم.
نصيحة للاشقاء في ابوظبي .. لاتحرقوا مواقفكم من خلال عناصر تسيطر عليها روح المناطقية والعنصرية ولاتسمحوا بجركم الى مربع استعداء الشعب اليمني ، حاولوا تكونوا منصفين في مواقفكم وتقييمكم .
تهمة الاخونة بالنسبة لي لا اعتبرها مذمة او جريمة ، نحن نعرف الاخوان ونعيش معهم ، لم يسجل لهم موقف واحد ضد الدولة ، لم يقطعوا طريق ، لم يفجروا منزل او منشأة ، لم يقتلوا ولم يعتقلوا احد ، وللانصاف الاخوان في اليمن دفعوا ضريبة باهضة من دماء عناصرهم وسجون مليشيا الحوثي تكتظ بعناصرهم ، رجالهم يتواجدون في الخنادق ، كونوا منصفين لتكسبوا رضاء اليمنيين ، نختلف مع الاخوان في بعض تصرفاتهم الإدارية لكن ليسوا بالصورة ” البعبع” الذي تتصورهم حكومة ابوظبي ووكلائها في الحراك.
القائمة تضم الزملاء الذين يقفون في وجه المشاريع الصغيرة ويقفون في وجه الانقلابيين الحوثي والحراك ، وهذه شهادة لهم جميعا امام هذا التحريض الرخيص مدفوع الثمن ..
وبموجب هذه القائمة ستكون هذه الأسماء تحت طائلة الاستهداف والتصفية والملاحقة .. لن نتراجع عن أداء واجبنا ولن يثنينا هذا التصنيف ، قضيتنا مشروعة ومانقوم به مشروع ، استعادة الدولة واليمن الاتحادي ومواجهة الفاسدين هدف مقدس.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك