أخبـار اليمن هـــام

سياسي يمني يحذر السعودية من مؤامرة الامارات على اليمن وتداعيات التمزيق على ارض الحرمين

│الخبر | خاص

حذر خبير وسياسي يمني المملكة العربية السعودية باعتبارها قائدة التحالفالعربي في اليمن من البقاء في موقف المتفرج إزاء العبث التي تمارسه الامارات وكرزاياتها في جنوب اليمن.
واوضح الدكتور علي محمد الذهب أن التعاون الدولي بين قطرين أو أكثر، في أي من القضايا، يرتكز على مبدأ “التراضي والسيادة المطلقة”،وعادة ما يكون التعاون في الحرب والسلام مدخلا سهلا لتحقيق مآرب انتهازية استعمارية من قبل بعض الدول لكنه غالبا ما يفضي إلى اختلاف حاد، ومواجهات دامية، وفشل ذريع.
وفي مقال له بعنوان ؛ “الطامعون وأشباه كرزاي” ضرب ،”الذهب” مثالا بموقفين على ما ذهب اليه ، الاول الوجود المصري في اليمن إبان عهد الزعيم جمال عبدالناصر في الحرب ضد الإمامة الكهنوتية (1962-1967) ، والثاني والوجود العربي المتعدد الدول في محافظات الجنوب والشرق اليمنية، الذي كان هدفه منذ مارس/آذار 2015، دعم الشرعية ودحر الانقلاب الحوثي.
وتطرق إلى الموقف الإماراتي الذي وصفه بالشبق للأرض الجوهرية، التي أهملها مالكها الفحام، وما تتيحه من مغريات للحاكم الإماراتي الطامح للزعامة والهيمنة، ومن يقف خلفه من قوى الاستعمار الجديد، مشيرا إلى ان ما تقوم به الامارات في جنوب اليمن يأتي في لحظة تاريخية طغى فيها صوت القطيع على صوت الحكماء، وتراجع الوحدويون أمام دعاة التشطير والتشرذم.
وأشار “الذهب” إلى أن الحاكم الأماراتي الطامح، صادر حتى الآن المضائق، والجزر، والموانئ، وبنى القواعد العسكرية والمعتقلات السرية، ودافعا إلى واجهة المشهد مجموعة من أشباه حامد كرزاي وحفتر، ومن على شاكلتهم من الخنع، أدوات المستعمر لتمزيق اليمن، واحتلال أراضيه، ومصادرة قراره.
واكد ان السعودية التي لعبت وتلعب الدور الرئيس فيما جرى ويجري، اصبحت واقعة بين خيارين لا ثالث لهما: إما أن المضي مع المراهق الإماراتي فيأخذها إلى مآخذ الردى والتمزيق لأرض الحرمين، التي لن تسلم من تداعيات هذه المؤامرة، طال الزمن أو قصر، وإما أن تأخذ على يديها لتسلم اليمن وتسلم معها المملكة.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك