كتابـــات وآراء

العدوان ورسالة الاعلام والمجتمع المدني

│بقلم | محمد عباس عامر

لاتحمل الامم المتحدة نوايا حقيقية لايقاف الصراع في اليمن او معالجة المشكلة كون المشكلة الحقيقية لاتكمن في الجانبين اليمنيين المتنازعين بقدر ماهي ارادة الامم المتحدة باستمرار الصراع.
فالامم المتحدة من خلال منظماتها الدولية ومبعوثها الدولي تتعامل مع الطرف الداخلي فيما تتعامل ايضا عبر مبعوثها وغيره مع القابعين في الرياض كشرعيه.
ان العلاج الحقيقي لهذه الظاهرة اي انها كبح جماح الامم المتحدة التي ترغب في استمرار الصراع ومحاولتها اخضاع الدولة الجديدة يكمن في ايدي ومبادرات الاعلام المحلي ومنظمات المجتمع المدني.
حيث يتوجب على وسائل الاعلام(مرئية ومسموعة ومقروءة ) وكذلك منظمات المجتمع المدني بايصال رسالة واحدة في الوقت الراهن وهي ان الدولة الجديدة باتت امرا واقعا لا يمكن التغلب عليه وانه لاخيار اخر امام الامم المتحدة سوى الاعتراف بالدولة الجديدة والنظام الجديد والتعامل معه.
لم يعد هناك مجال للمفاوضات مع القابعين في الرياض بل يطالب الشعب بمحاكمتهم على جرائمهم وليس اعادتهم او بعضهم الى السلطة مجددا وهذه من اهم الصور التي يجب ابرازها من قبل الاعلام وبيانات وخطابات ورسائل منظمات المجتمع المدني.
ان نمط المناشدات والبيانات والتنديدات السابقة اضحت امرا غير مستجاب له وهذا ملمحلية ويتوجب التعامل بالوجه الاخر وهو ايصال رسالة شعبية عارمه انه لامجال للانفصال والتقسيمات ولامجال لاي تفاوض من شانه يعيد القابعين في الرياض او بعضهم للحكم او حتى التفاوض معهم في وانه لا مجال للتفاوض في اي قضية مصيرية تمس بسيادة الوطن وامنه ووحدته.
مادة مقدمة من مركز تصحيح المسار للتنمية وحقوق الانسان

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك