أخبـار اليمن هـــام

رئيس الحراك الجنوبي بالضالع يبارك إقالة الزبيدي وبن بريك ويدعو للإفراج عن اكثر من «1800» معتقل في سجون عدن

│الخبر | alkhabar

بارك القيادي الجنوبي ورئيس مجلس الحراك بمحافظة الضالع خالد مسعد قرارات الرئيس هادي الأخيرة بالقة عيدروس الزبيدي وهاني بن بريك ووصفها بالجريئة والشجاعة.
وقال في تصريح له : نؤيدها ونعتبره أول قرار يتخذه القائد عبدربه منصور هادي في مكانه الصحيح”.
ووصف خالد مسعد القرارات بالجريئة والشجاعة لأنها تخدم الشعب في المحافظات التي تحررت في الجنوب لإنهاء المعاناة من بعد إستشهاد المحافظ الشهيد جعفر لم ترى إلا الويلات.
ودعا المناضل “مسعد ” أبناء محافظات الجنوب وخاصة الضالع عدم الانجرار وراء البلاطجة ونحذر كل من تسول له نفسه بعدم القيام بأي أعمال مسيئة للضالع وتاريخها وإثارة الفتنة وان الوضع قد تغير وقد اكتشف الستار”.
وأضاف: ونقول لأصحاب العقول الواعية إن مصلحة الجنوب فوق مصلحة الأشخاص والأفراد.
وكان المناضل خالد مسعد قد اتهم السلطات المحلية السابقة في عدن بارتكاب اخطاء وتجاوزات كثيرة وفي مقدمتها إيداع كثير من الناس في السجون ومضي أكثر من عام على بعضهم دون أن يقدموا للمحاكمة أو يذكروا التهم الموجهة إليهم وسجنوا بسببها.
وأكد خالد مسعد في حوار مع “عدن لنج” ان المعتقلين في سجون عدن ليسوا أبرياء فحسب، بل وممن تحملوا المسؤولية وناضلوا ضد المحتل أيام الحراك السلمي
ووجه “مسعد” رسالة إلى وزير الداخلية والى أمن عدن وقال فيها من العيب أن يكون هناك الآلاف من أبناء عدن ولحج ومن بعض المحافظات الأخرى يقبعون في سجون عدن، لافتا الى ان هناك أكثر من “800” معتقلا من لحج وأكثر من “1000” سجين من عدن ومن ضمنهم جرحى اعتقلوا ولا يزال جراحهم ينزف جراء مشاركتهم في دحر قوات الحوثي وعفاش.
وقال “مسعد” ان الاستمرار في اعتقال كل هؤلاء شيء مخيف وسوف ندفع ثمنه جميعا إذا لم نتلافى تلك الأخطاء، كما ان هناك أعداد كثيرة من المخفيين قسريا.
وحول الاتهامات التي توجهها سلطات عدن لبعض المعتقلين وبأنهم من القاعدة، قال خالد مسعد لا توجد قاعدة في الجنوب، وحذر السلطات الامنية في عدن من الستار سينكشف إذا لم يكشفوه بأنفسهم وقبل فوات الأوان ، وأن شعب الجنوب سوف ينتفض ضدها وهذا ما لايتمناه وعليهم أن يصححوا أخطائهم.
وأكد أن عدد المتهمين بالقاعدة لا يتجاوزون خمسين معتقلا وأيضا هؤلاء ليسوا قاعدة – بحسب مسعد – وإنما هم حبايب “علي صالح”.
هذا وكانت منظمة “رايتس رادار” لحقوق الإنسان في العالم العربي قد اتهمت قوات “الحزام الأمني” باختطاف “470” شخصا واخفاء آخرين قسريا بالعاصمة عدن.
ودعت المنظمة في بيان لها إلى إلزام السلطات الأمنية التابعة لحكومة الرئيس عبدربه منصور هادي بالالتزام بالقوانين والمواثيق الإنسانية الدولية وتفادي ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان عند ممارسة سلطاتها الميدانية أو في السجون والمعتقلات ومحاسبة المرتكبين لمثل تلك الانتهاكات.
وكانت تقاير حقوقية سابقة ذكرت أن قوات “الحزام الأمني”، المرتبطة بالإمارات، تقوم بإخفاء واحتطاف مئات الأشخاص، دون مسوغ قانوني.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك