أخبـار اليمن شبكـات التواصــل هـــام

نشطاء يمنيون وخليجيون يدشنون هاشتاق «#خلفان_يسيئ_للرئيس_هادي»

│الخبر | خاص

هاجم نشطاء يمنيون وخليجيون النائب العام لشرطة دبي ضاحي خلفان، وذلك لمطالبته، عبر صفحته الرسمية على تويتر، برحيل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ، عن السلطة ، وزعمه أن تغييره بات ضرورة ملحة لأمن اليمن والمنطقة باسرها، وذلك عقب اصداره قرارات رئاسية اطاحت ببعض رجال الامارات في الجنوب بينهم ، محافظ عدن عيدروس الزبيدي، ووزير الدولة هاني بن بريك، وهو ما اثار حنق حكام “أبوظبي” ، وخرج خلفان بكل صراحة معبرا عن رغبة ابناء زايد الحقيقية ليقول: “لو كنتُ جنوبيا لأعلنت دولة الجنوب المستقلة”.
وطالب النشطاء تحت وسم ” #خلفان_يسيئ_للرئيس_هادي ” “خلفان” بأن يكف عن التدخل في شؤون دولة اخرى ، مؤكدين انه ليس من حقه أن يطالب بتغيير رئيس دولة مستقلة دعما للإنقلابيين وصالح.
وقال عبدالاله عبدالله : “من أنت حتى تتدخل في تغيير رئيس دولة مستقله ؟!.لقد طاولت السماء سفاهة .. ألاتعلم أن سكان محافظة يمنيه واحده أضعاف سكان دولتك”.
وكتب محمد عبدالله اليوسفي : “من يحتضن أحمد علي وأمواله وشرعية الإنقلاب لا يحق له أن يتكلم عن شرعية منتخبة من الشعب وتأييد المبادرة الخليجية ومجلس الأمن هذا شغل عصابات”.
وتساءل مغرد قطري : من يضع العصى ليؤخر الحل في اليمن ؟ ، هل سبق وان منعت طائرة الرئيس هاادي من النزول في عدن ، ومن منعها ولماذا؟ ، من يسعى لفصل اليمن وتفتيت وحدته ؟ ، لماذا ستم محاكمة هاني بن بريك ” من له مصلحة في ضرب وحدة المكون الاجتماعي اليمني وتصنيفهم “اخواني حوثي سلفي عفاشي) والنفخ في هذه التصنيفات ؟ ، من البداية لماذا تم السكوت عن اجتياح الحوثي لليمن ؟ والانقلاب على الشرعية؟!
واعتبر الناشط مراد إسماعيل الإساءة للشرعية في اليمن هي إساءة لكل التضحيات التي قُدمت يمنياً وخليجياً، تضحيات عزيزة من الرجال والأموال!.
وقال ياسر الحسني، صحفي في مكتب رئاسة الجمهورية اليمنية، إن هجوم خلفان على الرئيس هادي انتقاص من تضحيات التحالف العربي، ولم يخدم سوى صديقه عفاش ومليشيات الحوثي الإرهابية.
وأضاف : “الإمارات الشقيقة التي تقدم التضحيات من أجل شرعية فخامة الرئيس هادي بالتأكيدلن تقبل هرطقات خلفان، بل أتوقع انها ستحاسبه”.
وتابع: جاء التحالف العربي من أجل استعادة الشرعية والحفاظ على أمن ووحدة اليمن، بينما خلفان يدعو عكس ذلك خدمة للانقلاب الإيراني”.
وأثارت القرارات الرئاسية الأخيرة يوم الخميس الماضي حفيظة الامارات، لاطاحتها بعدد من المسؤولين الموالين لها، ووجهت وسائل الاعلام التي تدعمها بشن هجوم واسع على الرئيس هادي والانتقاص من القرارات ، واجرت مسيرات هزيلة في عدن، مع ان القرارات لم تلامس جوهر التاسيس لدولة اتحادية ، ولا زالت الحكومة الشرعية غير قادرة على التحرك بامان وحرية داخل المدينة الساحلية، بفعل التحريض اليومي الذي تمارسه الامارات ، عبر اذرعها في وسائل الاعلام وعلى ارض الواقع.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك