أخبـــار وتقـاريــر أخبـار اليمن قضايــا وأحــداث

«16» صحفيا من مؤسسة الثورة يمثلون أمام النيابة بتهمة المطالبة برواتبهم

│الخبر | صنعاء

فيما يبدو أنه تنفيذ مبكر لتوجيهات زعيم جماعة الحوثي المتعلق بضبط من أسماهم في خطاب سابق له ب(الطابور الخامس) وتفعيلا لقانون الطوارئ الذي دعا إليه في ذات الخطاب يمثل يوم السبت القادم الموافق 2017/4/29م 16 صحفيا من مؤسسة الثورة للصحافة والطباعة أمام نيابة الأموال العامة ومكافحة الفساد بتهمة كيدية من قبل رئيس المؤسسة المكلف من قبل الجماعة “أبو بكر عبدالله” ، متهما اياهم بالاعتداء عليه أثناء مطالبتهم اياه بصرف مستحقاتهم المتوقفة منذ سبعة أشهر، في سابقة هي الأولى من نوعها.
وأثارت إحالة صحفيين مطالبين برواتبهم إلى نيابة الأموال العامة استياءً واسعاً، كونها جهة غير متخصصة فضلاً عن كونها تعمل تحت سلطات متمردة وغير شرعية.
وتختص نيابات الأموال العامة بالتحقيق والتصرف ورفع الدعوى ومباشرتها أمام المحاكم في الجرائـم الماسة بالمال العام وما في حكمه والجرائم الواقعه على أراضي وعقارات الدولة وأموال الأوقاف، وجرائم التهرب الضريبي والتهريب الجمركي، و جرائم تزييف وترويج العملات، وجرائم الفساد، بحسب قانون تشكيلها.
وأكد الزملاء الصحفيون الواردة اسماؤهم في طلب الاستدعاء على أن قرار إحالتهم إلى النيابة ياتي في سياق عام يهدف إلى إسكات وترهيب وتخويف الأصوات الرافضة لما يقوم به المعينون والمكلفون من قبل جماعة الحوثي من تجاوزات إدارية ومالية ووظيفية في كثير من أجهزة الدولة ومؤسساتها ومنها مؤسسة الثورة التي كثيرا ما أبدى موظفوها وعمالها رفضهم بشكل معلن في وقفات احتجاجية ومواقف مختلفة تناولتها الكثير من وسائل الإعلام المحلية والدولية ومنها وقفات للمطالبة بمستحقاتهم المالية وضد عمليات الفساد التي تجري في مؤسستهم والتي كثيرا ما حذروا من كونها بداية منذرة بانهيار مؤسستهم وتداعي كيانها القائم منذ اكثر من خمسين عاما كمؤسسة اعلامية رائدة باعتبارها المؤسسة الصحفية الأكبر والاولى في البلد..
هذا ويتوقع ان يرافق الصحفيين المتضمنة هذه الدعوى اسماؤهم في تلبية الدعوى الموجهة لهم من النيابة عدد من النقابات والمؤسسات والمنظمات الحقوقية والمدنية المعنية الى جانب عدد كبير من الصحفيين والاعلاميين والموظفين المتضامنين معهم والرافضين لما تقوم به جماعة الحوثي من تصرفات مخالفة لكل الانظمة والقوانين مع موظفي الدولة في مختلف قطاعاتها.

أضف تعليقـك