أخبـــار وتقـاريــر

«الشاطر» عميد إعلاميي «صالح» يشكو تدخلات الحوثيين ويكشف نهب «اليمن اليوم» «تفاصيل»

الردمي والشاطر

│الخبر | خاص

القت تدخلات الحوثيين وسيطرتهم الفعلية على اعلام المؤتمر الشعبي العام “جناح صالح”، بظلالها على الوضع الاداري والاداء البرامجي والاعلامي لتلك الوسائل التي عرفت بانها ملك لحزب صالح.
وتتمايز في خطابها عن الخطاب المتبع في وسائل اعلام الحوثيين ، وفي مقدمة هذه الوسائل التي تاثرت بتلك التدخلات والصراعات، قناة اليمن اليوم.
حيث كشفت مصادر خاصة في القناة لـ«الخبر» ان قناة اليمن اليوم باتت تشهد صراعا ممن يسمون بالهاشميين ، على تولي مناصبها وان 80% من الكادر العامل اصبح منهم بدلا عن القيادات السابقة، وهذا اسهم في تردي الرسالة الإعلامية للقناة وأثار سخطا في اوساط إعلاميي المؤتمر.
حيث شن عميد اعلاميي صالح علي حسن الشاطر، المشرف على برامج قناة “اليمن اليوم” وعلى إذاعة يمن إف إم، هجوماً حادا على محمد الردمي، مدير عام القناة، متهماً إياه بنهب عدد كبير من المعدات التشغيلية الخاصة بالأستوديو التابع لها.
ووفقا لهذه التطورات اقدمت القناة على استبدال الردمي “هاشمي” بـ فيصل الشبيبي “هاشمي”، مديرا للقناة ، هجوم العميد الشاطر، بدا ظاهرا انه بسبب هجوم محسوبين او بالاصح مدفوعين من “الردمي” ضد الشاطر، باعتباره من يتولى الاشراف على القناة، لكن مصادر تؤكد ان الخلاف اعمق من ذلك بكثير ، ومرده إلى دفع الشاطر لتتبني سياسة اعلامية معتدلة ، وخطاب اعلامي، يخفض منسوب التحريض واستعداء الداخل والخارج، الامر الذي جعل التيار الحوثي داخل القناة ، يشكك في سعي “الشاطر” لتبني خطاب اقل حدة مع الرياض ، لكن المصادر استبعدت اقدام الاخير على ذلك، موضحة انه يسعى لتبنى خطاب تستدعيه ضرورات المرحلة وتطورات الحرب وتحولاتها.
ويأتي هذا فيما تشير مصادر أخرى الى ان تيارا اخر يقوده أحمد الحبيشي ، هو من بيدفع نحو التأزيم بين الشاطر وإدارة القناة ، وعلى وجه أخص الحوثيين.
مع ان المصادر ذكرت لـ«الخبر» أن الرئيس السابق علي صالح ابدى امتعاضا شديدا إبان تولي محمد العميسي إدارة القناة ، إزاء تحول قناة اليمن اليوم إلى حوثية أكثر من قناة “المسيرة” التابعة للحوثيين ، الامر الذي جعله يهاتف العميسي ويوبخه لهذا التحول في سياسة القناة. وفقا للمصادر.
وعلى اثر ما تعرض له العميد الشاطر ، سارع الاخير إلى توجيه رسالة لموظفي القناة، اوضح فيها ان ما دفعه لذلك هي المحاولات العديدة والمستفزة من قبل الردمي لتلبيسه تهمة “الفساد”، مستخدماً – حسب قول الشاطر – عدة أشخاص وعدة مواقع إعلامية لتثبيت التهمة.
وسرد الشاطر عدد من النقاط متهما فيها مدير العام القناة القيام بعملية نهب كبيرة لبعض المولدات والأدوات التشغيلية لها.

وتاليا نص رسالة الشاطر لموظفي قناة اليمن اليوم ..
الزملاء الأعزاء في قناة اليمن اليوم. حياكم الله
لقد تمادى الردمي في الإسائة لي عبر آخرين سواءً في المواقع أو في صفحات اصدقائه في الفيسبوك وتويتر ، ومن ضمن الإساءات مانشر قبل ثلاثة أيام في موقع ( سام برس) ، ومنها تغريدة لأخ علي الموشكي على صفحته في تويتر ، وقد كتبت له الرسالة الأتية بعد ان نفد صبري ، وأردت أن تطلعوا عليها وهي كما يلي :

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ علي الموشكي المحترم
أعذرني لأنك قد تستغرب أني أكتب إليك دون سابق معرفة.. ولكن رب ضارة نافعة..
لقد أسأت لي بدون وجه حق.. وانا أعرف من دفعك لذلك، خاصة وأنني عرفت أن لديك معلومات مغلوطة (كما هي لدى السعودية حول قصف الصالة الكبرى)
وحتى تتضح لك الحقيقة الآن ولكي لا تنتظر كثيراً.. أوضح لك مايلي:
1- انا لم أوظف في قناة اليمن اليوم وإنما عُينت مشرفاً على القناة وعلى صحيفة وإذاعة يمن إف إم من قبل المالك وليس عندي عشر وظائف.
2- لا أمارس أي عمل إداري على الإطلاق.
3- منذ أن صدر قرار تعييني أكتشفت أموراً وقضايا يشيب لها الرأس، وحاولت إصلاحها بالتفاهم مع مدير القناة والمختصين، لكن دون جدوى، ومنها:
– الإصرار على تطفيش المذيعين ومعدي ومقدمي البرامج الحيوية ومضايقتهم بشكل دائم، وإلغاء كثير من البرامج بقرار فردي.
– إخفاء مولّد كهربائي بقوة 365 كيلو.
– نهب سيارة اشتريت للنقل الفضائي وإخفاءها في أحد المنازل.
– نهب جهاز كمبيوتر قيمته 5700 دولار.
– إخفاء مولّدين كهرباء.
– سرقة كاميرا تلفزيونية قيمتها أكثر من 9000 دولار.
– محاولة إخفاء كاميرا نوع كانون، ولم تتم إعادتها إلّا بعد معركة حامية الوطيس.
– استلام كاميرا طائرة اشتراها المؤتمر الشعبي العام وإخفائها في منزله لمدة خمسة أشهر.
– توظيف عشوائي ومجاملات ولأشخاص لا تحتاجهم القناة بلغ عددهم 38 موظفاً بتكلفة شهرية أكثر من أربعة مليون ريال وأكثر هؤلاء لا يعملون.
– إهمال وعبث وسرق عيني عينك.
– عجز كامل عن القيام بالمهام المسندة.
– التهديد المستمر للموظفين بالفصل.
– العبث بالميزانية التشغيلية، بينما احتياجات العمل في القناة لا يعار أي اي اهتمام.
– تعمّد إهمال الصيانة لأجهزة القناة.
– نهب قيمة الإعلانات والتحايل عليها عيني عينك.. وبالملايين.
– تحميل القناة ديون والتزامات بالملايين ما أنزل الله بها من سلطان.
– الرفض المطلق للعمل بأسلوب مؤسسي وبموجب لوائح وأنظمة نهائياً.
مع العلم أن الذي زودك بالمعلومات ودفعك لإصدار حكم بدون الإستماع إلى أي معلومات صحيحة، هو الذي حدد الأسماء الذين يجب الإستغناء عنهم، وليس لي أي علاقة أو صلة أو فعل مباشر أو غير مباشر في ذلك.. إلّا بعد أن رُفض طلبه باستثنائهم من الإستغناء.. بينما يقوم بالتضليل والكذب بأني أنا وراء عملية الفصل أو الإستغناء.
وكم أسرد.. وكم أُعلم..
وإذا أردت الإطلاع على ما يؤكد ذلك فأنا مستعد أن أطلعك على ما يثبت كلامي.
إذا كان صاحبك يريد أن نكشف الغطاء على المستور وننشر الغسيل فأنا جاهر، وليس لديّ ما أخاف عليه أو أخسره، ولديّ من الوثائق والمعلومات ما يحرق مستقبله ويعريه على حقيقته.
هذا توضيح لجزء مما يجري وجرى في قناة اليمن اليوم، وأرجو التأمل في قول الله سبحانه وتعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) صدق الله العظيم.

لك مني كل الود.. والإحترام..
وأرجو مره ثانية أن تعذرني عن الإزعاج،،،

أخوك/ علي الشاطر
صاحب العشر الوظائف كما قلت

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك