أخبـار اليمن هـــام

ما حقيقة ضلوع الحزام والإمارات في تمرد قيادة نقطة العلم على الرئاسة اليمنية ؟!

│الخبر | خاص

نشب خلاف بين قيادات في الحماية الرئاسية بعضها موال للإمارات واخرى موالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في نقطة العلم الواقعة شرق عدن والرابطة بين عدن وأبين،مساء اليوم السبت.
واغلق الجنود متذبذي الولاء وقيادات امنية النقطة الامنية ومنعوا مرور السيارات التي كانت في طريقها الى عدن واخرى كانت مغادرة .
وكشفت مصادر خاصة لـ«الخبر» أن اسباب الخلاف هو تمرد “سند الرهوة ” قائد اللواء الاول حماية رئاسية على قيادته وتم ارسال قوة لإنهاء التمرد والسيطرة على النقطة.
وأوضح مراقبون لـ«الخبر» أن مسارعة الحزام الامني التابع للإمارات نفي علاقته بما يحدث في النقطة يؤكد ان تمرد “الرهوة” جاء بتنسيق مع الحزام والاماراتيين بعدن، خاصة وان ثمة انباء تتحدث عن استلام “الرهوة” مبلغ كبير صُرف له عبر وسطاء محليين في المدينة الساحلية جنوبي اليمن.

ونقلت “عدن الغد” عن مصادرها أن الخلاف نشب بين قائد في النقطة يدعى “صالح الدماني” واخرين، يريدون تسليم النقطة لقيادة الحزام الامني بإيعاز من الامارات ، بينما يرفض أخرون ذلك كون النقطة في الاصل تحت اشراف الوية الحماية الرئاسية.
وذكرت مصادر عسكرية أن قوة من اللواء الثالث حماية الرئاسية بقيادة “إبراهيم حيدان” تدخلت لانهاء التمرد وضبط النقطة الواقعة شرق عدن والرابطة بين عدن وأبين.
وقبل ساعة من الآن وصلت قيادات امنية وعسكرية الى النقطة بهدف حل الخلاف الذي نشب بين قيادات في النقطة بإيعاز من الحزام الامني. .
واشارت المصادر الى ان القيادات الامنية التي وصلت باشرت جهود وساطة.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك