أخبـار اليمن هـــام

مقاومة صنعاء تؤكد أنّ التخفي خلف الكُنى والألقاب نهج الانقلابيين وتحذر من الحركة المجهولة

│الخبر | خاص

تأكيدا لما نشره «الخبر» من ان ما يسمى بـ “حركة احرار صنعاء” ، صنيعة الانقلابيين وجهات مشبوهة تسعى لايجاد الذرائع للإنقلابيين وشرعنة ما يخططون لها من إنتهاكات التي يبحثون عن تبريرات يستندون عليها لاضافة مزيد من الجرائم الى سجلاتهم ، نفى عضو المجلس الأعلى لمقاومة صنعاء الناشط السياسي عبدالكريم ثعيل ان يكون لرجال مقاومة صنعاء اي صلة بالحركة المشبوهة.
وأوضح ثعيل في بيان توضيحي له ، أنه لا علاقة لمجلس مقاومة صنعاء بما يسمى بحركة ” أحرار صنعاء ” وأي لافتات مجهولة.
مؤكدا ان اي نضال أو تحرك ضد الانقلابيين ليس واضحا وليس تحت القيادة الشرعية ممثلة برئيس الجمهورية والجيش الوطني ومجلس مقاومة صنعاء لا يمثلهم ، وأي تحرك غامض أو وسيلة غير مشروعة في مواجهة الانقلاب لا علاقة لهم بها.
وقال “ثعيل” إن جميع قيادات وأعضاء مجلس مقاومة صنعاء هم رموز من مختلف مديريات محافظة صنعاء ويعرفهم الجميع وأسمائهم معلنة منذ يوم اشهار مجلس مقاومة صنعاء ويتشرف جميعهم بهكذا نضال وطني ضد الانقلاب والتمرد والامامة والكهنوت والعمالة ومن يتخفى خلف اللافتات الوهمية والألقاب والكنى هم الانقلابيون لانهم مجرد عصابات اجرامية تخاف أن يعرف الشعب اليمني أسمائهم لانهم يدركون أنهم زائلون و سيحاسبون قريبا بإذن الله”.
وحذر عضو مجلس مقاومة صنعاء من اي محاولة للانقلابيين تعمل على تهيئة الأجواء داخل صنعاء لأي جرائم وانتهاكات يعتزم الانقلابيين ارتكابها تحت مبرر ان هناك حركة اعلنت داخل صنعاء، مشيرا إلى أن الشعب اليمني كله بما فيهم سكان صنعاء يرفضون الانقلاب علنا دون الحاجة للحركات المجهولة.
وأضاف “ثعيل: ” ان المقاومة تحت قيادة الشرعية مسنودين بالتحالف العربي قادرون على قصف كل مكان تتمركز فيه مليشيات الانقلاب في صنعاء والوصول إليه ولكننا مسؤولون عن المدنيين في صنعاء وغيرها ولن نكون مثل عصابات الانقلاب التي تقصف المدن والمدنيين لتعوض خسائرها التي يتكبدونها في الجبهات”.

│المصدر - الخبر

أضف تعليقـك