أخبـار اليمن هـــام

مواقع يمنية تحتفي بـ «بيان» مجهول يتوعد بتطهير العاصمة صنعاء من الحوثيين و «الخبر» يكشف الغايات والاهداف ؟

│الخبر | خاص

أحتفت مواقع تمولها الحكومة اليمنية الشرعية واللجنة الخاصة السعودية ودولة الامارات المتحدة وجلال هادي “نجل الرئيس هادي” ، ببيان مجهول الهوية وغير موقع عليه من اي شخصية ، او جهة حزبية او تنظيمية معروفة.
وصدر البيان المحتفى به عن حركة تسمي نفسها “احرار صنعاء” ، دعت فيه اليمنيين الى الخروج لتحرير العاصمة صنعاء من قبضة احفاد الطغاة وميليشياتهم السلالية، متوعدة قيادات الحوثي في الصف الاول والثاني بانهم سيكونوا هدفا لها مالم يسنحبوا وينهوا انقلابهم المشؤوم!!.
البيان في توقيته والمدينة التي أشار اليها ، اثار شكوك كثير من المراقبين والمهتمين، وخصوصا ان اول من نشره حساب سعودي على موقع التدوين المصغر “تويتر”.
مراقبون اعتبروا ان البيان اعّد بمطابخ يمنية تمولها دولة اقليمية ، هدفه دفع الحوثيين لمزيد من البطش والتنكيل والاعتقال بخصومهم سواء كانوا ينتمون الى حزب الاصلاح او الى غيره من التيارات والتنظيمات السياسية.
ولاقى البيان الذي لم تتبنه اي جهة معلومة موجة من الاستنكار والسخرية للجوء من يقف خلفه الى مثل هذه الاساليب التي تسعى لاستهداف خصوم الحوثيين ، بآلية مفضوحة ، وهي تعلم ان اسلوب البيانات لم يعد مجديا، كما تعتقد تلك الجهة، في حين عجزت الجيوش الجرارة وطائرات الـ “اف 16″ عن دخول صنعاء.
وطالب ناشطون الجهة التي تقف خلف البيان بالتوقف عن بيع الوهم والجناية على الابرياء ، وايجاد الذرائع والمبررات للجماعة المتغولة لشن مزيد من الاعتقالات ، وعدم الضحك على الذقون واستغفال وعي الناس.
وقال احد النشطاء الهدف من هكذا بيان معلوم، وليس بحاجة لكثير من الفهم والغوص في الاهداف والغايات”.
ومما يثير الريبة هو ان كثير من المواقع التابعة للشرعية هي أكثر من احتفى بالبيان على الرغم من انه لا يحمل اية معلومات عن من يقف خلفه وكاتبيه”.
ما إن نشر حساب “سعودي” على “تويتر” البيان المجهول ، حتى تداولته مواقع إلكترونية محسوبة على ذات الخط الذي يستهدف تيار معين في اليمن، دون أن تُكلّف نفسها عناء السؤال البسيط: من هي تلك الجهات التي أصدرت البيان ويتم تناقله في مخالفة مهنية واضحة لأدبيات العمل الصحفي؟.
هذا ويشن الإعلام الذي تموله الإمارات وبعض شيوخ النفط الليبراليين ورجال اعمال جنوبيين يؤيدون فك الارتباط ، منذ اسبوعين حملة إعلامية موجّهة ضدّ حزب الاصلاح ، بعد أن رفض نشطاء يمنيون الاخبار التي تحدثت عن سيطرة “ابوظبي” على جزير سقطرى اليمنية، واعتبارهم ذلك احتلالا يجب مواجهته ورفضه تحت اي شعار كان”، وكذلك التلاسن الاعلامي الذي على اثر اتهامات للشيخ عثمان مجلي باعاقة مستحقات الجنود في المنطقة العسكرية الخامسة ، وخروج رئيس رابطة الاعلاميين اليمنيين التي انشأت بالسعودية “فهد الشرفي”، ببيان باسم المؤتمر الشعبي العام “المؤيد للشرعية” يدافع فيه عن “مجلي” ويتهم خصومه باستهداف الشرفاء ، وتزعمه هو الاخر لحملة تشويه ضد الاصلاحيين، الذين قال انهم احد ابرز اسباب تأخر الحسم ، وهو ما يكشف تناغم خطاب الشرفي بصفته رئيسا للرابطة مع الخطاب الاماراتي وتوجهات قيادة “أبو ظبي”.
يشار الى أن اكثر من روج للبيان المجهول المواقع التي يدعمها نجل الرئيس عبدربه منصور هادي “جلال”، والمواقع التي تمولها الرياض وأبو ظبي.

│المصدر - الخبر

تعليق واحد

  • الجيوش الجرارة
    والإف١٦ لم تعجز عن دخول صنعاء إلا لأنها في مواجهة كائنات غريبة عجيبة لا تمتلك من مقومات المواجهة أي شيء ،غي شعار ” مانبالي ،مانبالي ،واعلنوها حرب كبرى عالمية ،مانبالي “

أضف تعليقـك